الرد على: عمر بن الخطاب يلعب بقضيبه وهو يؤم الناس في الصلاة!


الشُــبـــهة :

وبإسناده قال: ثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يقول: من مس ذكره فقد وجب عليه الوضوء وروينا في ذلك، عن عائشة، وأبي هريرة. وروى الشافعي في كتاب القديم عن مسلم، وسعيد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أن عمر بن الخطاب بينما هو يؤم الناس إذ زلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا ثم خرج فتوضأ ثم رجع فأتم بهم ما بقي من الصلاة.

المرجع: السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الطهارةحديث رقم 590. و ورد أيضاً في كتاب معرفة السنن والآثار لنفس المؤلف حديث رقم 291. 

وإليك الرد على هذا صاحب العقل المغيّب :

أولا: هذه الرواية لا تصح من جهة الإسناد

وذلك لسببين:

1- في سند الرواية ابن جريج وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وقد عنعن الروايةوالمُدلّس إذا ذكر الرواية بلفظ “عن” ولم يُصَرِّح بسماعه من شيخه لا تُقبل روايته قال الإمام الذهبي عنه: الرجل في نفسه ثقة، حافظ، لكنه يُدلّس بلفظة: عن

2- ابن أبي مُلَيكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكة لم يدركْ عمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه ولم يروِ عنه وحديثُه عنه مُرسل .

والحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف.

ثانياً: الرواية على فرض صحتها ليس فيها ما يقدح في عمر بن الخطاب

الرواية تقول زلّتْ يدُه ، فإما أن يكون حدث ذلك عن غير قصد منه في الصلاة فهو معذوروإما أن يكون طرأ له شيء في صلاته – حكة أو لدغة – يجعله يحكّ هذه المنطقةفالشرع العظيم أباح لنا إذا وجد أحدُنا شيئاً يخرجه عن خشوعه في الصلاة أن يتعامل معها سريعا حفاظاً على خشوعه في صلاته. ولست أدري هل يقول عاقل أنني إذا قرصتني حشرة في صلاتي وآلمتني فهل أتركها ؟

 النصارى يجسّدون نص كتابهم القائل “وعلى فهمك لا تعتمد” تجسيداً حقيقياً يوما بعد يوم

فهذا هو إلغاء العقل المسيحي في أقبح أمثلته !

ثالثاً: الرواية قالت أن عمر بن الخطاب خرج من صلاته ليعيد الوضوء:

النصراني يعيب على سيدنا عمر بن الخطاب أن الرواية تقول أن يده زَلَّتْ على ذكره في الصلاة فخرج من الصلاة ليتوضأ 

وأقول أن الدينَ الذي يجعل أتْبَاعَه يُعِيدون الوضوء لمجرد مسّ الذكر هو دين عظيم يأمر بالنظافة والطهارة . وأما الدين الذي لا يأمر أتباعه بالغسل والطهارة من الجِماع ولا الطهارة والنزاهة من البول والغائط فهو دين القذارة والوساخة 

رابعا:من فمك أدينك أيها النصراني الشرير:

الأب متى المسكين في تفسيره لإنجيل يوحنا وهو يفسر نص التعرّي يقولويا للخجل الذي يكاد يمسك مني القلم !… كيف أن ق.يوحنا يظهر متسربلا بالروح والنعمة والعين المفتوحة ، يقابله في نفس المكان والزمان والمقام القديس بطرس عارياوقد حاول الشُرّاح الأجانب أن يهوِّنوا من كلمة ((عريان)) ، وجعلوها أنه خالع ثوبه الخارجي فقطولكن الذي يعرف مهنة الصيادين في الشرق ويعاشرهم ، يعلم تماما أن الصياد يضطر لخلع ملابسه الداخلية ويكون نصفه الأسفل عريانا تماما لأنه يضطر إلى النزول في البحرهذا التصرف عكس ما هو متوقع طبيعيا ، أن يخلع الإنسان ملابسه ويلقي نفسه في البحر إذن، كان القديس بطرس في وضع غير طبيعيأهـ 

ومن حقنا هنا ان نطرح سؤالا لولبيا حلزونيا على صديقنا النصراني صاحب الشبهة:

ماذا كان يفعل القديس بطرس وهو يجلس عاريا أمام بقية التلاميذ ؟

 ولماذا ألقى نفسه في البحر حينما عرف أن يسوع قادم ؟ 

وهل كان التلاميذ ينظرون إلى عورة القديس العاري بطرس ؟

 

وكتبه / أبو عمر الباحث 

غفر الله له ولوالديه

http://nihaiaa.wordpress.com

وثائقي : جرائم شنودة الثالث – كاملاً

نوفمبر 3, 2011 2تعليقان

نقدم لكم الفيلم الوثائقي الخطير والممنوع من العرض ” جرائم شنودة ” . الفيلم يفع في حوالي نصف ساعة ليفضح تصرفات الكنيسة ضد الإسلام والمسلمين وعلى رأسهم رئيس الكنيسة شنودة . وهو من إنتاج فريق الحملة الإسلامية لمحاكمة شنودة الثالث على موقع التواصل الإجتماعي الشهير ” فيسبوك ” والتي أسسها الداعية عصام مدير في 18 فبراير 2010م 

جريدة الشرق المغربية تطالب بمحاكمة الزنيم رشيد المغربي

نوفمبر 12, 2010 4تعليقات

أتهمته بأنه يثير النعرات الطائفية بين المسلمين والنصارى
جريدة الدستور المغربية تطالب بمحاكمة المنصر رشيد المغربي

صورة الخبر على موقع جريدة الشروق المغربية

صورة المقال الذي نشرته جريدة الشروق المغربية [ رابط المصدر ]

نص المقال :

رشيد المغربي شاب مغربي لا يتجاوز عمره 23 سنة ، طالب جامعي لم يكمل مشواره الدراسي استقر بقبرص لمباشرة عمله بالقناة التبشيرية المتطرفة الحياة ، حيث ينشط برنامجا بعنوان ” كشف القناع ” و عبره يشن هجمات حاقدة على الإسلام و القرآن الكريم ،و آخر ما تفتقت به قريحة زارع الأحقاد ، صياغة القرآن الكريم بالدارجة المغربية ، و هي صياغة تهدف إلى التقليل من شأن كتاب الله و الترويج لأكاذيب بليدة من قبيل أن القرآن ليس منزلا و إنما كتبه الرسول فاهتم بجمالية الصياغة على حساب المضمون ، في كثير من المواضع قارن بين أسلوب القرآن و أسلوب عبد الرحمن المجذوب في شعره

رشيد المغربي يقدم نفسه كرجل دين عالم بخبايا الإسلام و دارس للقرآن ، لكنه سرعان ما يظهر على حقيقته ، شاب يتاجر في مشاعر المسلمين ، يريد أن يصبح نجما في الفضائيات يبيع الموت من خلال زرع الأحقاد بين المسلمين و المسيحيين خاصة و أن إساءة رشيد المغربي للقرآن مبتذلة لا تقوم على العقل و المنطق ، لهذا و من خلال هذا المنبر ندعو إلى محاكمة هذا الإرهابي الذي أساء إلى السامية بشكل علني و مفضوح والذي يعمل على بت النعرات و الاختلاف بين البشرية جمعاء



محمود القاعود يكتب : احذروا الأنبا يؤانس

أكتوبر 30, 2010 7تعليقات

https://i0.wp.com/www.moudk.com/word/wp-content/uploads/2010/10/41565_148414716619_9839_n.jpg

الأنبا يؤانس

احذروا الأنبا يؤانس

بقلم / محمود القاعود

كلما دخل شنودة الثالث إلى مصحة ليعالج فيها من مرض الإيدز والفشل الكلوى .. كلما ثار الجدل حول خلافته وكلما انتشرت الشائعات عن نفوقه إكلينيكياً ، ويتم تداول أسماء يُعتقد أنها ستتولى منصب البطريرك بعد نفوق شنودة بمشيئة الله تعالى ..

كانت أكثر الأسماء ترجيحا نفوذا وحسما وقوة ، الشقى “ مكرم اسكندر ” وشهرته “ بيشوى ” سكرتير المجمع المقدس ومطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى .. بيشوى حتى وقت قريب كان هو البطريرك القادم بلا أدنى شك ، وذلك لتأييده التوريث وحكم الكنيسة بالحديد والنار والسيطرة على ما يُسمى “شعب الكنيسة ” .. ورغم كراهية شعب الكنيسة لـ بيشوى ومعاركه الصاخبة مع الإنجيليين و الكاثوليك ،  فإنه كان سيجلس فوق كرسى مارى مرقص رغم أنف الجميع ..  لكن الأمر تغير تماماً بعد جرائمه الخطيرة التى ارتكبها فىسبتمبر 2010م والتى تمثلت فى طعنه فى القرآن الكريم ، والدعوة للقيام بعمليات انتحارية إذا ما تم تفتيش الأديرة والكنائس والادعاء أن المسلمون ضيوف فى مصر ..

ولا يمكن للنظام على الإطلاق أن يساند بيشوى فى تولى عرش البطريركية .. لأنه ساعتها – أى النظام – سيعد هو الذى طعن فى عقيدة 80 مليون مصرى .. ولا يوجد أى نظام – مهما كانت حماقته – يجرؤ أن يجاهر بالعداء لعقيدة80 مليون مواطن .. وعليه فأن يطول بيشوى النجوم أقرب  من أن يجلس فوق كرسى مارى مرقص .

يظل الصراع على الكرسى البابوى محصوراً بين عدة أساقفة وبين رهبان دير “ أبو مقار ” .. فالأساقفة ينقسمون إلى حمائم وصقور .. ويمثل جناح الحمائم الأنبا موسى أسقف الشباب  و الأنبا أثانسيوس أسقف بنى نزار .. بينما يمثل الصقور الأنبا يؤانس سكرتير شنودة و الأنبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة والأنبا إرميا سكرتير شنودة والأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة والأنبا توماس أسقف القوصية والأنبا بطرس سكرتير شنودة والأنبا باخوميوس أسقف البحيرة والأنبا بولا أسقف طنطا والأنبا أغابيوس أسقف دير مواس والأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة .

وواضح طبعا أن جناح الصقور الذى يعتنق الإرهاب والتكفير والتطرف والظلامية والرجعية ، هو الغالب على أساقفة الكنيسة المرقصية ..

وما لا يعرفه الكثير فى الصراع الدائر حول خلافة شنودة هو أن هناك قوة ضاربة تكاد هى التى تحسم الجدل فى هذه المسألة ، وهم رهبان دير “ أبو مقار “  .. فهؤلاء الرهبان معروف عنهم استقلاليتهم وكره العديد منهم لـشنودة وأتباعه وجلهم من تلاميذ وأتباع “ متى المسكين ” المغضوب عليه من شنودة .. هؤلاء الرهبان يعيشون فى شبه استقلال تام عن جميع الأديرة ، ودير “ أبو مقار ” خرّج العديد من بطاركة الكنيسة المرقصية ، وقد يعتلى أحد رهبان هذا الدير الكرسى البابوى خلفاً لـ شنودة ..

لكن يبقى الفيتو الحكومى حاضرا فى “ القرعة الهيكلية ” .. فالحكومة غير مستعدة لأن تحضر عفريتاً مثل شنودة يظل مثيرا للفتنة طوال عقود قادمة .. فتجربة شنودة أعطت النظام المصرى درساً لن ينساه .. والمتابع للشأن الكنسى يلحظ شبه تأييد حكومى للأنبا يؤانس ليخلف شنودة .. فـ يؤانس له علاقات عديدة بالأمن ، وهو الذى يذهب إلى أمريكا ليمنع تظاهرات نصارى المهجر ضد مبارك أثناء زيارته لها .. و يؤانس هو كاتم أسرار شنودة وذراعه اليمنى ، وهو الذى لم يستطع بيشوى بكل قوته إزاحته من منصبه عن طريق شائعات نفوق شنودة وأن “ العدرا ” أخبرت يؤانس فى حلم أنه سيخلف شنودة ..

يؤانس هو نسخة كربونية من شنودة .. مع فارق أن شنودة استطاع أن يجعل من نفسه إلها للنصارى الأرثوذكس .. لكن يؤانس قد يفعل ذلك أيضا مع مرور الزمن .. والمتابع لـ يؤانس يجد  أنه يحشد أنصاره وأتباعه داخل الكنيسة أثناء إلقاء عظاته و ” تسبيحات كهيك  “مثلما يفعل شنودة ..  كما أن إحدى فضائيات الكنيسة تروج له دائماً وتنقل تسبيحاته بشكل مستمر فى محاولة لتلميعه وصنع كاريزما لشخص لا يتمتع بأى حضور ..

خطورة يؤانس أنه يعتنق نفس أفكار شنودة .. ويؤمن بحلم شنودة فى تأسيس دولة نصرانية وأن المسلمون احتلوا مصر ويجب طردهم .. وكان لـ يؤانس دور خطير للغاية فى العام 2001م إبان أزمة جريدة النبأ عندما نشرت صورا لراهب حقير زنا بخمسة آلاف سيدة نصرانية .. كان يؤانس هو الذى يهيج الشباب النصرانى ويحرضهم على المظاهرات الصاخبة التى اعتدت على الأمن ، وبعدها خرج فى لقاء مع تلفزيون غربى ليعلن أن الحكومة قد أخذت درساً لن تنساه ! نفس الدور لعبه يؤانس عندما أسلمت وفاء قسطنطين فى العام 2004م .. كان هو الذى يقود العمليات من داخل الكاتدرائية ويُوجّه الشباب النصرانى الذى  تم شحنه من البحيرة فى أتوبيسات ليسب ويشتم الإسلام والدولة ..

الأنبا يؤانس فى منتهى الخطورة .. وعلى الحكومة أن تحذر من التورط فى تنصيبه بطريركا .. فمعنى تنصيب يؤانس أن شنودة سيظل حاضرا بإرهابه وتطرفه ..

والحل الأمثل للخروج من هذه الأزمة هو تعديل لائحة انتخاب البطريرك الموجودة حاليا والتى يتم اختيار البطريرك فيها من خلال القرعة الهيكلية .. فيتم إلغاء هذا البند .. ويتم السماح للنصارى الأرثوذكس فوق 18 سنة – بلا استثناء – بانتخاب البطريرك عن طريق الاقتراع السرى المباشر وأن يتم تحديد مدة البابوبة بأربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة عن طريق الانتخاب .. فلا يُعقل أن يجلس أحد الأساقفة فوق كرسى مارى مرقص لمدة نصف قرن ليخرب البلاد وينشر الإرهاب والتطرف !

على الدولة إن كانت جادة فى نزع فتيل الفتنة الطائفية أن تحسم موضوع اختيار البطريرك الجديد بالبحث عن راهب عاقل حكيم يعلم خطورة وحجم منصبه ، وأن تسعى جاهدة لتعديل لائحة انتخاب البطريرك ، وأن تقلع عن فكرة مساندة المتطرف يؤانس لتولى المنصب البابوى .

أكذوبة تناسخ الأرواح وخطورتها على العقيدة

أكتوبر 28, 2010 تعليق واحد

أكذوبة تناسخ الأرواح وخطورتها على العقيدة

بقلم / محمود القاعود

تناسخ الأرواح هو الاعتقاد بأن الأجساد تبلى وتبقى الأرواح لتنتقل من جسد إلى آخر فى سلسلة طويلة لا نهائية . ويؤمن الهندوس بأن الإنسان عندما يموت فإن روحه تخرج منه وتحل فى جسد مولود جديد ، وإن كان الإنسان صالحا فروحه تنتقل إلى جسد إنسان صالح ، وإن كان فاسدا فإن روحه تنتقل إلى جسد إنسان فاسد وإن ظل على فساده فى الجسد الجديد تنتقل روحه إلى جسد حيوان أو حشرة !

ويؤمن الدروز بأن الروح تنتقل من الجسد الميت إلى الجسد المولود فى ذات اللحظة بسرعة البصر ، وأن روح الذكر الميت تحل فى جسد الذكر المولود ، وكذلك روح الأنثى الميتة تحل فى جسد الأنثى المولودة ! وهذا ما يعرف بعقيدة التقمّص عند الدروز وملخصها كما يقولون : أن الجسد مجرد قميص للروح ، أو عربة تمتطيها الروح طيلة حياة الإنسان المقدرة له من الخالق ، وأنه في حالة عدم صلاحية هذا الجسد لبقاء الروح فيه سواء بالكبر أو المرض أو القتل ، تخرج الروح ، ويتحلل الجسد إلى عناصره المكون منها و أن الروح تحل فورا في جسد طفل آخر ساعة الولادة ليعاود حياة أخرى، وأنه قد تبقى آلاف السنين تتقلب من جسد إلى جسد حتى تنضج روحيا وتصبح خيرة تماما، وهنا لا تعود إلى الأرض بل تلتحق بالأرواح الطيبة في الأعالى !

العجيب جد عجيب هو محاولة البعض إقحام القرآن الكريم فى هذا الموضوع ليدللوا على صحة تلك العقيدة الفاسدة والادعاء بتناسخ الأرواح وحلولها فى أجساد حيوانات كما تم مسخ بعض بنى إسرائيل إلى قردة وخنازير .

وهناك دراويش لعقيدة التناسخ وضعوا لها قوانين خاصة .. فالتناسخ هو إنتقال روح إنسان لجسد إنسان آخر بينما ” التماسخ ” هو انتقال روح الإنسان إلى جسد حيوان ، وإذا انتقلت روح الإنسان للنبات يسمى ” تفاسخ ” ، وإذا انتقلت روح الإنسان إلى جماد يُسمى ” تراسخ ” !

أما أدلتهم على التناسخ المزعوم فهى :

1- النفوس عدد محدود منذ بدء الخليقة تتناسخ حتى تكفى ملايين الأجساد !

2- من الحكمة أن تظل الروح فى الأرض فترة طويلة جدا حتى يتم إختبارها لأن عمر الإنسان ( من 60 – 70 سنة ) لا يكفى للاختبار !

3- الذى يولد أعمى أو أعرج أو أبرص أو مختل عقليا إنما هو روح خبيثة ظالمة حلت فى هذه الأجساد كعقاب من الله وإلا نُسب الظلم لله !

4- قصص عن أطفال وسيدات ورجال حكوا حكايات عن حياتهم السابقة فى مدن أخرى !

5- الأحلام واللحظات التى تمر بالإنسان ويشعر أنه عاشها من قبل !

هذه هى أدلتهم على صحة التناسخ ويبدو تهافتها الشديد ..

ولنبدأ بأدلتهم المزعومة التى يدّعون فيها أن القرآن الكريم يؤيد أكذوبة التناسخ .

استنادهم إلى مسخ بنى إسرائيل .. يقول تعالى :

” وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ” ( البقرة : 65 – 66 ) .

” قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ” ( المائدة : 60 ) .

” فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ” ( الأعراف : 165 ) .

وبغض النظر عن اختلاف المفسرين فى حقيقة هل تم مسخ هؤلاء إلى قردة وخنازير فى الواقع أو أن المقصود أن أخلاقهم وأفعالهم صارت مثل أخلاق وأفعال الخنازير .. فإن هذا الحدث يخص هؤلاء العصاة .. والآيات الكريمات لا تتحدث عن انتقال أرواح الناس أو حتى أرواح الكافرين منهم إلى أجساد حيوانات .. بل هى واقعة معينة عن عصيان بنى إسرائيل .. وفى زماننا الحالى انتشرت المعاصى وصار الفجور علنا .. وصار الرجل يتزوج الرجل .. والمرأة تتزوج المرأة .. وصارت أخلاق هؤلاء العصاة أحط من أخلاق القردة والخنازير .. لكنهم لم يُمسخوا ولم تنتقل أرواحهم إلى أجساد حيوانات كما يدعى دعاة التناسخ والتقمّص .

ثم يستندون لقول الله تعالى : ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
” ( الفجر : 27 – 30 ) .

زعموا أن ” فادخلى فى عبادى ” أى بمعنى تنقّلى فى عبادى !

والواقع أن هذا الادعاء يوضح جهلهم الفاضح وإفكهم الواضح ..

يقول تعالى : “
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَافَّةً ” ( البقرة : 208 ) .. فهل تقصد الآية الكريمة أن الذين آمنوا ستنسخ أرواحهم إلى شئ معنوى وهو التسليم لله تعالى والخضوع إليه ؟!

يقول تعالى : “
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا
” ( النساء : 175 ) .. فهل تقصد الآية الكريمة أن الذين آمنوا ستنسخ أرواحهم إلى ” الرحمة ” ؟!

يقول تعالى : :
قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
” ( الأعراف : 60 ) فهل معنى ذلك أن نوح
عليه السلام حل فى الضلال المبين كما ادعى قومه وأن جسده صار شيئا معنويا ً ؟!

يقول تعالى : ” قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ” ( الأعراف : 66 ) .. فهل معنى ذلك أن
هود عليه السلام قد حل فى السفاهة كما ادعى قومه وأن جسده صار شيئاً معنوياً ؟!

يقول تعالى : “
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ” ( الأعراف : 151 ) .. فهل معنى ذلك أن موسى وهراون عليهما السلام سيتحولان إلى شئ معنوى ؟!

يقول تعالى : ” وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ” ( النمل : 19 ) .. فهل معنى ذلك أن سليمان عليه السلام سيحل فى أجساد العباد الصالحين ؟!

إن الآية الكريمة التى يستدلون بها لا تشير من قريب أو بعيد للاستنساخ .. فادخلى فى عبادى .. أى فادخلى بصحبة عبادى .. وإلا لكان قال : فحلّى فى عبادى أو فتمثّلى فى عبادى !

ثمة آيات أخرى يستدل بها دعاة التناسخ لا يوجد بها ما يشير إلى التناسخ على الإطلاق لكن فهمهم الأعوج السقيم سمح لهم بالتحريف .. وهذه هى الآيات الكريمات التى يفترون عليها :

” كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ” ( البقرة : 28 ) .

قلت : الآية الكريمة تتحدث عن العدم قبل الوجود الذى هو الموت والإحياء هو الوجود الذى أعقب العدم .. ثم يعقب هذا الإحياء الموت بعد انقضاء الأجل .. ثم البعث من القبور .. ثم الحساب والجزاء .. فأين هو التناسخ الذى تشير إليه الآية الكريمة ؟!

ومثل هذه الآية الكريمة : ” قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ” ( غافر : 11 ) وأيما كان من شأن اختلاف المفسرين حول مفهوم الموت الأول وهل هو النطفة قبل بث الروح فيها أو هو الإنسان بعد موته .. والاختلاف حول مفهوم الحياة الأولى وهل هى حياة البرزخ بعد الموت .. أو حياة الدنيا بعد العدم .. فإن الآية الكريمة لا تشير من قريب أو بعيد إلى انتقال أرواح الناس إلى أجساد أخرى .

وأيضاً ” وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ ” ( الحج : 66 ) .. أحياكم بالإنشاء ثم يميتكم عند انتهاء آجالكم ثم يُحيكم عند البعث .. أين ما يشير للتناسخ فى هذه الآية ؟!

ومن المضحك احتجاجهم بالآية الكريمة : ” اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ” ( الروم : 11 ) .. إذ أين فكرة التناسخ فى هذه الآية ؟! الله تعالى ينشئ خلق الناس ثم يعيد خلقهم بعد موتهم .. فأين معنى انتقال روح إنسان لجسد مولود جديد ؟!

كذلك يستدلون بآيات : ” يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ” ( الإنفطار : 6 – 8 ) .. أين فى هذه الآيات الحديث عن التقمّص وحلول الروح فى جسد آخر ؟! الله تعالى يتحدث عن صورة الإنسان التى يولد عليها .. كما يقول تعالى : ” هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ” ( آل عمران : 6 )

ويستدلون بحادثة عزير التى لا يمكن الاستدلال بها على تناسخ الأرواح كما يدعون .. يقول تعالى : ” أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ” ( البقرة : 259 ) .

هذه معجزة إلهية تخص عزير .. لم تحل روح عزير فى جسد شخص آخر أو كائن آخر .. بل هو نفسه .. بعثه الله بعد أن أماته مائة عام .. ووجد طعامه وشرابه كما هو .. ثم رأى بعينيه عملية بعث الحمار من جديد .. والآية الكريمة صريحة ” وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ” .. أى هى معجزة خارجة عن المألوف والمعروف من أن الميت لا يعود للدنيا .. ولكنها قدرة الله تعالى فى بعث عزير .. كما أعطى للمسيح عليه السلام معجزة إحياء الموتى ” وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ
” ( آل عمران : 49 ) .

و الله تعالى يقول بوضوح : ” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ” ( الإسراء : 85 ) .

لا مجال للعبث أو الاستخفاف والادعاء بعلم حقيقة الروح وماهيتها وأنها تنتقل من جسد إنسان لجسد آخر ومن إنسان لكائن آخر .. هى من أمر الله تعالى وحده .

وآيات القرآن الكريم تدحض إفك دعاة التناسخ وأنه لا يتحمل جسد إنسان ذنب إنسان آخر كما يدعون ..

يقول تعالى : ” وَاتَّقُواْ يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ” ( البقرة : 48 ) .

” وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ” ( البقرة : 281 ) .

” هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ” ( يونس : 30 ) .

” كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ” ( المدثر : 38 ) .

كل إنسان مسئول عن نفسه .. لا يحل فى جسد إنسان آخر ولا يظل حيا بروحه آلاف السنين كما يروج الجهلاء .. ولا خلود فى هذه الدنيا لمخلوق :

” وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ” ( الأنبياء : 34 ) .. لا توجد أرواح تلف وتدور وتتنقل وتحل بأجساد أخرى كما يدعى المهرجون .. ولا يتم عقاب شخص بانتقال روحه إلى جسد ضعيف ومريض أو جسد حيوان أو حشرة ..

يقول تعالى : ” وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ” ( الأنبياء : 42 ) .

يؤخرهم .. لا يضع أرواحهم فى أجساد أخرى كما يدعون .. بل الله تعالى يثبت أن كل نفس بجسدها ستحاسب :

” وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ ” ( فصلت : 19 – 21 ) .

فلو أن هناك تقمّصاً وتناسخا كما يدعى المبطلون الدجالون لما شهدت عليهم جلودهم .. بل أنفسهم ..

ولا يثبت جهل وتخلف هؤلاء سوى إدعاء بعضهم بالتناسخ وحلول روح الإنسان فى الحيوان إستدلالا بالآية التالية : ” فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ” ( الشورى : 11 ) .

الآية الكريمة لا تشير مطلقا إلى حلول روح الإنسان فى جسد الحيوان أو روح الإنسان فى جسد إنسان آخر وأجمعت التفاسير على تفسير واحد لها ليس من بينه مطلقا أكاذيب هؤلاء السفهاء ..

جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا .. أى أوجد لكم بقدرته من جنسكم نساءًا من الآدميات .. وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا .. أى وخلق لكم كذلك من الإبل والبقر والضأن والماعز أصنافاً ، ذكوراً وإناثاً .. يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ .. أى يُكثّركم بسببه بالتوالد ، ولولا أنه خلق الذكر والأنثى لما كان ثمة تناسل ولا توالد .. لا حديث عن التناسخ لا تصريحا ولا تلميحا ..

ومن ضمن ما تعلقوا به ليدللوا على أكاذيبهم ، الآية الكريمة : ” يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ” ( الروم : 19 ) .

ادعوا أنها تتحدث عن انتقال روح الإنسان الميت إلى جسد آخر ! وهذا لعمر الله افتراء صارخ لم يرد له مثيل .. فلو كان المقصود ما زعموا لقال : وتخرج روح الحى من جسد الميت .. لكن أنى لهؤلاء الدجاجلة أن يعقلوا ؟؟

جاء فى صفوة التفاسير : أى تخرج الزرع من الحب والحب من الزرع ، والنخلة من النواة والنواة من النخلة ، والبيضة من الدجاجة والدجاجة من البيضة والمؤمن من الكافر والكافر من المؤمن ..

ويقول الطبرى : وأولى التأويلات بالصواب تأويل من قال : يخرج الإنسان الحيّ والأنعام والبهائم من النطف الميتة ، ويخرج النطفة الميتة من الإنسان الحي والأنعام والبهائم والأحياء . أ.هـ

نخلص من هذا أن القرآن الكريم لا يوجد به على الإطلاق ما يؤيد أكاذيب وأراجيف دعاة التناسخ من الطوائف المارقة التى تدعى الإسلام ..

وهذه آيات قرآنية كريمة تقطع بأن الإنسان سيبعث بجسده وروحه :

” الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ” ( يس : 65 ) .

الأيدى والأرجل هى التى ستتكلم .. فأين هذا من زعمهم أن الجسد مجرد قميص ؟! فإن كان مجرد قميص فلا مبرر لأن يتكلم هذا القميص .. فيبطل زعمهم ..

” أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ” ( يس : 77 – 79 ) .

العظام سيتم بعثها من جديد .. والعظام هى ما يقوم عليه جسد الإنسان ..

” أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ” ( القيامة : 3 – 4 ) .

تأكيد قاطع من الله تعالى أن الإنسان سيبعث بجسده .. حتى بأطراف أصابعه ” البنان ” التى هى نهاية عملية خلق الإنسان .. وإشارة الله تعالى للبنان .. أكبر دليل على بعث كل إنسان بجسده ..

يييقول البروفيسور زغلول النجار فى تفسيره لهذه الآية الكريمة :

” والإشارة الي تسوية بنان الإنسان الحي أمر معجز حقا‏، والأكثر إعجازا إعادة تسوية بنان الميت عند بعثه‏، بعد أن كان جسده قد تحلل، وكانت عظامه قد بليت‏، وغاب ذلك كله في تراب الأرض ‏،‏ من أعظم الدلالات علي طلاقة القدرة الإلهية المبدعة علي بعث الأموات من رفاتهم المتحللة كما خلقهم أول مرة من العدم‏.‏
و‏(‏بلي‏)‏ في الآية الكريمة حرف رد للنفي الذي جاء في الآية السابقة‏(‏ ألن نجمع عظامه‏)‏ وإلغاء له‏،‏ وهو جواب للتحقيق يوجب ما جاء في تلك الآية السابقة بمعني أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ قادر علي جمع العظام بعد تحللها‏، بل هو‏(‏ سبحانه وتعالي ‏)‏ قادر علي ما هو فوق ذلك ألا وهو إعادة تسوية بنان الميت عند بعثه‏، بتفاصيل بصمته التي ميزته طيلة حياته عن غيره من بني جنسه‏، والتي تمثل الخاتم الذي ختم به بناء جسده وهو لم يزل جنينا في بطن أمه لم يتجاوز الشهر الثالث من عمره‏.‏
واللفظة‏(‏ قادرين‏)‏ حال من فاعل الفعل المقدر بعد الحرف ‏(‏ بلي ‏)‏ أي نجمع العظام النخرة ونحن علي ذلك قادرون وما هو فوق ذلك أننا قادرون‏(‏ علي أن نسوي بنانه‏ )‏ أي نجعلها كاملة الخلقة تماما كما كانت في حياته الأولي‏.‏ و‏( ‏البنان‏ )‏ هي الأصابع أو أناملها ‏(‏ أطراف الأصابع‏ )‏ وهي جمع‏(‏ بنانة‏ ).‏
ومعني الآية الكريمة أن الله‏(‏ تعالي ‏)‏ قادر علي إعادة بعث رفات الميت مهما كانت درجات تحللها وبعثرتها في تراب الأرض ‏، وقادر علي جمع ذرات كل من عظامه ولحمه وجلده وشعره‏ ، وكل صفة كانت في جسده قبل الموت ، وقادر علي التأليف بين ذلك كله ‏، وإعادة بعث الروح فيه ليرده حيا كما كان قبل الموت‏.‏ وتخصيص البنان بالذكر يعود إلي كونها من أبرز الصفات الظاهرة في الجسم‏ ،‏ وآخر ما يتم من المراحل الأساسية في خلق الجنين‏ ،‏ وأنه الخاتم الرباني لكل فرد من بني الإنسان ،‏ وإعادته إشارة إلي إعادة بعث الجسد كاملا دون أدني نقص‏ ،‏ ولذلك قال ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏
بلي قادرين علي أن نسوي بنانه‏ القيامة 4 …. والبنان تحمل بصمتها التي تعتبر ختما إلهيا جعله الخالق‏ (‏ سبحانه وتعالي ‏)‏ علامة جماعية فارقة للإنسان دون غيره من المخلوقات المعروفة لنا‏ ، كما جعله ميزة فردية لكل واحد من بني الإنسان تحديد شخصيته تحديدا قاطعا‏، وتفرده عن غيره إفرادا مميزا يتجاوز حدود الإرث والنسب والعرق‏,‏ وذلك طيلة حياته والآية الكريمة التي نحن بصددها تؤكد علي إعادة بصمة كل بنان مع بعث كل ميت‏ ، تأكيدا علي طلاقة القدرة الإلهية المبدعة في كل من الخلق والبعث‏.‏ كما تشير إلي دقة تسوية البنان وإلي أهمية ذلك في حياة الإنسان‏ ،‏ وهي أهمية لم تدركها العلوم المكتسبة إلا في مطلع القرن العشرين‏(1901‏ م‏)‏ حين استخدم المحتلون البريطانيون بصمات الأصابع في تتبع بعض مقترفي الجرائم في الهند‏ ، ثم أصبحت وسيلة من أهم وسائل التشخيص لبني الإنسان في كل دول العالم‏.‏
وسبق القرآن الكريم بثلاثة عشر قرنا لجميع المعارف المكتسبة‏ ، وذلك بالإشارة إلي تسوية البنان في الأحياء ثم عند البعث مما يقطع بأن القرآن الكريم لايمكن أن يكون صناعة بشرية‏ ،‏ بل هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله‏ ، وحفظه بعهده الذي قطعه علي ذاته العلية في نفس لغة وحيه ‏(‏ اللغة العربية‏)‏ علي مدي الأربعة عشر قرنا الماضية وإلي أن يرث الله‏ (‏ تعالي‏ )‏ الأرض ومن عليها‏ ، فالحمد لله علي نعمة الإسلام‏ ، والحمد لله علي نعمة القرآن‏ ، والحمد لله‏.‏ علي بعثة سيد ولد عدنان‏:‏ سيدنا محمد بن عبدالله ،‏ خاتم الأنبياء والمرسلين‏ ، وإمامهم أجمعين ، فصلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم‏ ،‏ والحمد لله رب العالمين‏ ” أ.هـ

أما أدلتهم الأخرى المزعومة ..

قولهم أن النفوس محدودة يُرد عليه بعدد سكان الأرض حاليا الذى تجاوز سبعة مليارات نسمة .. ومعنى ذلك أن النفوس ليست محدودة كما يدعون ولا حاجة لأن تنتقل من جسد لجسد .. فوجود سبعة مليارات جسد بها سبعة مليارات نفس حاليا يتنافى مع بدء الخليقة من آدم وحواء .. إذ لم يكن آيام آدم عليه السلام مليارات البشر كما هو الآن مما يدمر هذه الأكذوبة تماما ..

زعمهم أن عمر الإنسان 60 – 70 سنة لا يكفى للاختبار .. كلام سخيف يعطى الشرعية للمفسدين فى الأرض ليستمروا فى إفسادهم وإجرامهم بحجة أن أنفسهم ستنتقل إلى أجساد أخرى حتى تتطهر ! .. فالإنسان يحاسب منذ أن بدء يعقل الأمور والخير من الشر .. والإنسان يحاسب بما قدم سواء فى سنة من بعد بلوغه وإدراكه أو فى عشر سنوات أو أكثر أو أقل .. فلا علاقة بين العمر وبين والاختبار لأن الصالح يبدو صلاحه دون حاجة لآلاف السنين .. والآيات الكريمات توضح ذلك عن حال الكفار الذين يتمنون العودة إلى الدنيا للعمل الصالح .. لكنهم كذبة سيعودون للإفساد والكفر والإجرام .. يقول تعالى :

” وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ” ( الأنعام : 28 – 29 ) .

زعمهم أن الله يعاقب نفس الأعمى أو الأعرج أو الأبرص أو الأصم .. كلام متهافت .. وحاشا لله أن يظلم أحدا .. ولكنه ابتلاء من الله .. فلا ذنب لهؤلاء بما فعل من كان قبلهم كما يزعم الكذبة ..

يقول تعالى : ” وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ” ( النحل : 78 ) . لا تعلمون شيئاً .. لا علاقة لهم بإنسان عاش قبلهم كان فاسقا أو كان صالحا .. لم تحل فيهم روح إنسان قبلهم .. بل هم لا يعلمون شيئاً .. فكيف يعاقبون بما لم يفعلوه ؟! أهذا هو العدل من وجهة نظر الجُهّال ؟؟

المبدأ القرآنى واضح فى هذا الموضوع : ” مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ” ( الإسراء : 15 ) .

أما القصص والحكايات الخرافية والتنويم المغناطيسى .. فكل هذا هراء لا أساس له من الصحة .. وهناك جهات فى دول الغرب مهمتها تصدير هذا العبث إلى عالمنا الإسلامى ، وإنتاج الأفلام الوثائقية عن التناسخ والتقمّص ونشر الروايات والقصص عن أطفال تحدثوا عن حياتهم السابقة … إلخ هذه المهاترات ، من أجل خلق جو من الشك والارتياب وإنكار البعث والثواب والعقاب والحياة الآخرة ..

وأما الأحلام فهى تخيلات ورؤيا لا علاقة لها بالتناسخ ولا تحل روح إنسان فى جسد آخر حتى يرى حلما .. بل هو نفسه الذى يرى وغالبية الأحلام لها أثر فى الواقع .. أى يحلم الإنسان بما يراه نتيجة تأثره به ..

وبالنسبة لشعور الإنسان أنه قد عاش بعض اللحظات التى مر بها من قبل .. فهذا ما يُعرف علميا باسم ” ديجا فو ” .. تقول الموسوعة العالمية ” ويكيبديا ” : ديجا-فو، Déjà vu كلمة فرنسية تعني شوهد من قبل، أطلق عليها هذا الاسم العالم إمِيل بُويَرْك وهي ظاهرة تحدث لكثير من الناس ويحسوا بأنهم عاشوا الأحداث من قبل وأنها ليست تحدث لأول مرّة ولها عدة تفسيرات تفسر سبب حدوثها.

أُختلِفَ كثيراً في تفسير ظاهرة الديجافو وسبب حدوثها؛ الباحث الإنجليزي فريدريك دبليو يقول: بأنّ العقل اللاشعوري ـ أو الباطن ـ سجّل معلومات في فترة قريبة مع العقل الواعي؛ لذا يتوهّم الشخص أنّه مرّ بالتجربة ـ

بينما ينسُبْ عدّة محلّلون نفسانيّون الظاهرة إلى الخيال البسيط لدى الإنسان، وبعض الأطباء يعزون ذلك إلى خلل لحظي في الدماغ لمدّة ثواني قليلة ،

وهناك من قال أنّها جزء خافت مجهول من ذكريات الطفولة ،

أمّا التفسير الأوْهَن ممّن رأى أنّها ذكريات من حياة ماضية عشْنَاها ! ـ يقولون أنّها ذكريات حياة قديمة تُزعج إلى سطح العقل حين مُلائمة بيئة مُحيطة أو ناس مألوفين ! وربّما ما يُفنّد الرأي الأخير؛ ظاهرة أخرى تُسمّى (Jamais Vu) حيثُ تكون في مكان مألوف ودائم، ثمّ تشعر فجأة بأنّ ما يُحيطك غريب كُليّاً.

لها تفسير علمي هو تأخر وصول الدم من الفص الصدغي الأيمن إلى الأيسر بعد أن يكون المشهد أصبح ذكرى بالنسبة للفص الأيسر ، وأكثر فئة عمرية إصابة بهذه الظاهرة هم من 15 – 25 عاما.. يصاب به أكثر المصروعين قبل صرعهم أو بين النوبتين الصرعتين..ولكنه قد يقع في جميع شرائح الأفراد بدون سبب طبي أو مرض عضوي في أحيان كثيرة تفسر هذه الظاهرة عن محللون نفسيون كثر بأنه وهم أو تحقيق رغبة مكبوتة ” أ.هـ

هذا ما ورد فى ويكيبديا عن هذه الظاهرة التى لا ترقى أن تكون دليلاً على أكذوبة تناسخ الأرواح .

إن فكرة تناسخ الأرواح فكرة شيطانية مجرمة يروج لها مجرمون فى عالمنا العربى والإسلامى لنشر الفوضى والإلحاد ، ويعمدون فى نشر أكاذيبهم على تحريف آيات القرآن الكريم والادعاء أنها تشهد لتلك العقيدة الضالة .

كما أن عدماء الضمير من هواة الكسب والربح شرعوا فى تأليف وطباعة كتب تروج لفكرة تناسخ الأرواح والتقّمص وسرد قصص خرافية عن أطفال كانت لهم حياة سابقة قبل ميلادهم .. بما يدخل فى عقول الناس صحة هذه الأكاذيب .

والمطلوب هو نشر الوعى بين الناس والتحذير من خطورة هذه الدعوة الهدّامة ، وتفنيدها فى وسائل الإعلام والمناهج الدراسية حتى نعطى الأطفال والتلاميذ مناعة ضد هذا الدجل الذى انتشر مؤخرا .. فروح الإنسان لا تحل فى إنسان آخر أو حيوان أو نبات أو جماد فلا تقمّص أو تناسخ أو تماسخ أو تفاسخ أو تراسخ كما يدعى الجهلاء

وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين

شنودة الثالث لقيط وابن زانية

أغسطس 28, 2010 5تعليقات

نحن مجموعة تبحث عن الحق وتتساءل عن الإيمان والأمور الفكرية و كل غايتنا من هذا العمل كشف الحقيقة الغائبة التى يحاول البابا شنودة الثالث الهروب منها بشتى الطرق هو وأتباعه وعبدته .

يدعى البابا شنودة الثالث أن أمه ماتت بعد ولادته بحمى النفاس ، وهذا طبعا وارد وهناك سيدات تمتن أثناء الولادة الطبيعية أو أثناء العمليات القيصرية أو بعد الولادة مباشرة . لكن هناك سؤال دون إجابة : لماذا كان البابا شنودة الثالث ” ساقط قيد ” ؟؟ لماذا لم يقم والده المزعوم ” جيد روفائيل ” بتسجيله فى مكتب الصحة ؟؟ يقول شنودة عن قصته المزعومة محاولا إخفاء أنه لقيط وابن زانية : انتقل أخى الأكبر إلى مدينة بنها وأخذنى وحصلت على الابتدائية، ولم تكن هناك مدرسة ثانوية سوى الأهلية، ولم تكن معى شهادة ميلاد.. فقيدونى تحت بند «ساقط قيد» ذلك أن وفاة والدتى فى أغسطس الذى يميز الصعيد بالحرارة الشديدة لم يتح لعائلتى فرصة استخراج شهادة الميلاد، فلجأت إلى القضاء الذى أرسلنى إلى التسنين وأتذكر أننى قلت للطبيب إياك أن تقع فى خطأ.. فمن الجائز أن يولد طفل لأب متوفى وقد ترك الجنين فى بطن زوجته..

ولكن من المستحيل أن يولد طفل بعد وفاة والدته.. قال طبعا.. وأضفت أن والدتى توفيت فى التاريخ الفلانى بحمى النفاس، ومعنى ذلك ببساطة أننى لم أولد بعد هذا التاريخ.. ضحك الطبيب وحدد تاريخ ميلادى الطبيعى والصحيح وهو التاريخ الذى يسبق بيوم أو يومين تاريخ وفاة والدتى المثبت فى الشهادة الصحية بالدفن . ( المصرى اليوم 14 / 11 / 2009 )

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=233184&IssueID=1589

ومن الثابت أن أم البابا شنودة المزعومة هى الزوجة الثانية لـ جيد روفائيل الوالد المزعوم لـ شنودة وفى القوانين الكنسية لا يمكن لابن الزوجة الثانية أن يتولى أى منصب كنسى حتى ولو شماس ، فضلا أن يكون بابا ، بما يؤكد أن شنودة لقيط ، وأن جيد روفائيل تبناه نظراً لأن التبنى مباح فى المسيحية ، وأن حكاية أن أمه ماتت بعد ولادته هى أكذوبة اخترعتها الأسرة التى تبنته حتى لا يجرحوا مشاعره . و من يتابع شنودة وأحاديثه يجد أنه يتحاشى ذكر أى شئ عن أمه أو عن والده . ذلك أنه لا يعرف من هى أمه التى حبلت به من الحرام ولا من هو والده الزانى الذى أنجبه ، وهذه العقدة — عقدة أن شنودة لقيط مجهول النسب — هى سبب إجرامه وتمرده وحرمانه للمطلقين من الزواج الثانى ، والقول أنه لن يغفر للزانى أبدا ، لأنه يتذكر أمه الزانية وكيف حملت به سفاحاً .

وإن نظرنا إلى صورة نادرة للبابا شنودة بجوار أخيه المزعوم ” روفائيل جيد روفائيل ” لن نجد أى تشابه بينهما على الإطلاق بما يؤكد أن شنودة ابن رجل آخر تماما غير جيد روفائيل .

ويبقى السؤال : ابن من هو البابا شنودة الثالث الذى يسمى ” نظير جيد روفائيل ” ؟؟ ومن هو والده الحقيقى ؟؟ هذه تساؤلات مشروعة وأمور فكرية ندعو حضرات القساوسة والقمامصة والأساقفة الأفاضل أن يوضحوها لنا ونحن نرحب بإجابتهم بكل سرور

The Truth about the Terrorist Shenouda III

أغسطس 11, 2010 2تعليقان

The Gangster Patriarch

The Truth about the Terrorist Shenouda III

by: Mahmoud Al-Kaoud

Nazeer Gayed Rafail is the real name of the Coptic Church leader. He was enthroned as Pope Shenouda III, the 117th Pope of Alexandria and Patriarch of the See of St. Mark on 14 November 1971. Since that time, he became the first terrorist killer in the history of the Orthodox Patriarchs of Egypt.

Nazir Gayed was born on August 3, 1923 in the village of Salam near the city of Assiut in Upper Egypt. His mother passed away few hours after his birth; perhaps she preferred to die when she felt that she has delivered one of the most dangerous terrorists in the modern history.

I am confident that those who track the history of Shenouda III have had no doubt that he is suffering from various mental illnesses. Most likely he became more dangerous and blood-lover since he didn’t experience the love of his mother. Doubtless I am that words like “Mercy” or “Sympathy” have never existed in his dictionary. Nevertheless the bad treatment which he received from his father and brothers filled his heart with hatred and loathing against the whole society.

Since he had grown up in such miserable conditions, he became very eager to collect money and to live a luxurious life. But his miserable start was enough to create that terrorist inside him; and in no time, he became a Coptic Church leader whose dream is to establish a Coptic state in Egypt, and to make his city Assiut the capital of that state.

After graduating from Cairo University with a degree in history, Shenouda joined the army; he was among the candidates nominated for working with the troops which served Adolf Hitler and the Nazi Germany. Later the army terminated him due to a disgraceful reason. Then he joined the monastic life at the Syrian Monastery in Scetes; he was given the name of Father Antonios el-Syriani (Anthony the Syrian, or Anthony of the Syrian Monastery). During his monastic life, Shenouda embraced terrorism since it suited his sick personality very well. His thoughts were very much close to those of the followers of Habeeb Jerjes the founder of the Coptic Orthodox Diocese College and the Sunday Schools. Jerjes was very keen to exile all Muslims of Egypt and to create a pure Coptic state.

When he became a monastic priest, Shenouda looked forward to becoming the Coptic Church leader by hook or crock. He joined the Coptic Orthodox gang which was led by Ibrahim Hilal to kidnap the Pope Yousab II in year 1954. This gang adopted the ideas of Habeeb Jerjes who used to talk about the so-called “Coptic Nation” and that Egypt shall be Christianized after liberating it from the “Arabic Occupation”!

Shenouda managed to escape from the police, while many of those who joined the gang were captured. Pope Yousab II was faced by allegations of corruption due to his support of his secretary and in 1954 after long disagreement over this matter with the Church’s Synod and the General Congregation Council Pope Yousab II was removed from office via mutual decision from the synod and council. The throne was vacant till 1959 when Pope Cyril VI was chosen.

Pope Cyril VI was known of practicing black magic and spreading it among the members of St. Mark’s Church. Similar to Shenouda, Cyril VI also wanted to liberate Egypt from the “Arabic Occupation”!

Pope Cyril VI appointed Nazeer Gayed Rafail (aka Fr. Antonios the Syrian) to the bishopric of Christian Education and as Dean of the Coptic Orthodox Theological Seminary in order to spread the teaching of hatred and terrorism among the students, whereupon he called him Shenouda. As a result Shenouda had had a free hand to practice his brain-washing techniques and to convince many students to work for creating the so-called Coptic state so that he can replace the “illegal” rule of Muslims in Egypt!

Under Bishop Shenouda’s leadership, the number of students at the Coptic Orthodox Theological Seminary tripled. Thereafter Shenouda was enthroned as Pope Shenouda III, the 117th Pope of Alexandria and Patriarch of the See of St. Mark on 14 November 1971 after the death of Pope Cyril VI of Alexandria.

When he became the leader of the Coptic Church, Shenouda couldn’t hide his terrorist nature for long. He started creating conflicts with Muslims by different ways. Illegal building of church’s on the government’s lands was one of these dirty ways. Shenouda knew that such acts would cause Muslims to react, and then he would direct the media to focus on Muslims’ reaction so that he would create a false impression about the so-called discrimination against the Copts in Egypt.

There should be no doubt that Shenouda had been suffering various types of mental diseases. He believed that he is “the Savior“ who shall stop any Coptic Christian from embracing Islam. Accordingly he didn’t mind committing horrible crimes against those who thinks for a while to convert to Islam. Wafaa Custantin was just an example; she embraced Islam in 2004; as a result Shenouda did not save any effort or dirty tactic to convert her back to Chritianity. He applied an extreme pressure on the government to put Wafaa Custantin in his custody; and when he succeeded he secretly gave the command to kill her!  Many Human Rights’ groups requested Shenouda to inform the nation about the location of Wafaa. Shenouda shamelessly ignored all these requests; by this he indirectly admitted his criminal instruction of stealing the life of this innocent lady.

Many similar cases were recorded against the terrorism and the extreme violence which Shenouda practiced against the Coptic girls and women who decided to embrace Islam. Shenouda would always claim that these women were converted to Islam by force. Then he would instruct his ignorant followers in America and Europe to protest against the Egyptian Government! He knows very well that most of the people of America and Europe are already misinformed about Islam and Muslims. He knows that the Islamophobia is the easy brand there in the west; no one there knows about The Crusades and the racism which he was and still practicing in this country, Egypt, where 96% of the populations are Muslims.

Sometime we hear some Americans asking: why does the Muslim world hate us? The answer to this question is simple; the American government used to listen to the lies spread by charlatans like Shenouda, just to find a lame excuse to put more pressure on the Muslim countries. The Americans should know that the majority of Egyptian people believe that Shenouda abuses his relationship with the US government to influence the internal decisions of the Egyptian government. How on earth they accept such propaganda of Shenouda who is known by his inhuman crimes against his own followers who decided to embrace Islam!

By early 80’s of the twentieth century, the  late president of Egypt, Mohammad Anwar Al-Sadat, suspended Shenouda and appointed five other Coptic Patriarchs to replace him. Sadat exiled him to a monastery in Western Egypt called Deir Wadi Al-Nazroun. As a result Shenouda’s activities were under the police’s observation as he was a cause of danger against the stability and the security of the country. But it was very sad when the present Egyptian president, Mubarak, allowed Shenouda to be back as a leader of the Coptic Church in 1985.

In my humble opinion, Shenouda should not be considered as a Patriarch since he is not more than a gangster and a thug. He has nothing to do with the morals of humanity, let alone the Christian principles. His aim is just to spread hatred and violence among the peaceful Egyptian society.

The Egyptian Judgeship has frequently and rightly accused Shenouda of practicing violence and terrorism in Egypt. In fact I still remember Shenouda’s horrible sentence against some terms of the Egyptian law; he said “Let the blood reach the knees from the city of Alexandria to the city of Aswan”. In other words, he sought after bloodshed everywhere in Egypt; right, left and center.

He is a criminal by all standards; he is always keen to create violence and to offend Muslms. He was not even ashamed to appear in one of the Arabic TV channels and to confirm some offensive sentences again the religion of Islam. He used abusive language against The Holy Prophet Muhammad, peace be upon him, and uttered some shameful and disgraceful sentences about “the urine of the prophet”, just to offend the Egyptian society and the Arab world.

Doubtless I am that Shenouda believes that he himself is a God who lives in the Middle Ages! Once he enters the church, the Bishops shall bow down and kneel for him, while the rest of the Coptic followers shall stoop to kiss his feet.

Alas! It is true that the Copts do really worship him and believes in his divinity. They supported him blindly when he didn’t allow the divorced Copts to get married, though they knew that he is ruining their own lives. They would not have supported him if they hadn’t really believed in his Godhood. For sure the monasticism had affected the behaviors of Shenouda; he never got married to any woman, and he wanted to apply his sick views to all the Copts.

It is indeed very sad to know that the western governments believe this terrorist who destroyed the image of the west in Egypt. It is also sad that these western governments welcome some of the extremist Copts who claim that they suffered persecution in Egypt, though they actually enjoy more rights than most of the Muslims do.

The Coptic Church leader, Shenouda III, is in fact a terrorist who spreads hatred among the Egyptian people and fights tooth and nail to split this peaceful society. The western nations and governments must be aware about these facts: Shenouda III is a terroris; the Copts in Egypt enjoy all the rights of citizenship; there is absolutely no kidnapping for the women in Egypt; none of them was forced to embrace Islam; Copts have been always free to build Churches in Egypt; many of them hold critical and important positions in the society; their population is less than 4% only; Shenouda III runs after anyone who embraces Islam.

In short, Shenouda III is definitely a dangerous terrorist who is an expert in playing the role of the victim, while he is in fact a timed-bomb as the late president Sadat had rightly described him. It is about time that the whole word would be aware about the crimes of this terrorist. The western world must stand firmly against him and say: Oh you terrorist and charlatan Shenouda III, enough, enough, enough! Stop your crimes and lies. The crimes which you have committed between 1971 and 2010 are more than ENOUGH.

البطريرك البلطجى

حقيقة البابا شنودة الثالث  الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

بقلم / محمود القاعود

نظير جيد روفائيل .. هذا هو الاسم الحقيقى لـ  شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس الذى اعتلى كرسى مارى مرقص فى 14 نوفمبر 1971م .. ليكون أول بطريرك إرهابى سفاح فى تاريخ البطاركة الأرثوذكس بمصر ..

ولد نظير جيد فى 3 أغسطس 1923م بقرية سلام بمحافظة أسيوط ..  هلكت والدته بعد ولادته  بساعات ، ربما  لعلمها أنها وضعت أخطر إرهابى دموى  فى العصر الحديث ..

لا توجد أدنى شكوك لدى كثير من المتابعين أن شنودة الثالث بطريرك الأرثوذكس مصاب بعدة أمراض نفسية .. ولعل افتقاده لحنان الأم جعله أكثر قسوة ودموية ولا يعرف معنى كلمة الرأفة أو الرحمة .. كما أن المعاملة السيئة التى تلقاها من أشقائه ووالده ، جعلته أكثر سخطا وحقدا على المجتمع .. كذلك نشأته البائسة جعلته مولعا بالغنى والأموال والرفاهية ، وكانت هذه النشأة الوضيعة كفيلة بتكوين إرهابى سفاح صار فى غفلة من التاريخ والزمن بطريركا للأقباط شجعه الإجرام والإرهاب أن يحلم بتأسيس دولة قبطية فى مصر تكون عاصمتها ” أسيوط ” – نفس المحافظة التى ولد بها .

التحق شنودة بكلية الآداب قسم التاريخ ، وحصل على الليسانس ثم انضم إلى الجيش وتم اختياره ضابطاً بالحرس الحديدى الذى كان يعمل لحساب هتلر وألمانيا النازية ..  تم فصله من الجيش لسبب مخجل  .. بعدها التحق بأحد الأديرة وصار الراهب ” أنطونيوس السريانى ” .. خلال فترة الرهبنة اعتنق شنودة فكره الدموى الإرهابى الذى تلاقى مع طبيعته المعقدة المعبئة بالكثير من الأمراض النفسية ، واتفقت أفكاره مع مجموعة من الرهبان تتلمذوا على يد ” حبيب جرجس ” مؤسس الكلية الإكليركية ومدارس الأحد ، الذى كان ينادى بطرد المسلمين من مصر وإعلان مصر دولة قبطية !

شنودة الثالث مذ كان راهبا كان يطمح فى كرسى البابوية بأية وسيلة مهما كانت خستها .. لدرجة أنه اشترك مع مجموعة من الشباب الأرثوذكسى يتزعمهم الإرهابى القبطى ” إبراهيم هلال ”  فى خطف البابا يوساب الثانى فى العام 1954م فى ظل حالة من الهوس بالتعاليم الإرهابية لمعلمهم ” حبيب جرجس ” الذى تحدث كثيرا عما أسماها ” الأمة القبطية ” وأن مصر يجب أن تكون مسيحية وأن يتم القضاء على ما أسماه ” الاحتلال العربى ” !

تمكن شنودة من الهرب قبل أن تلاحقه الشرطة ، بينما تم القبض على آخرين من الذين اشتركوا معه فى عملية خطف بطريرك الأقباط السابق الذى كان يعانى من   الشيخوخة والمرض .. بعدها بفترة أعلن عن موت البابا يوساب الثانى ، ليخلفه فى العام 1959م أول ساحر يتولى بطريركية الأقباط الأرثوذكس .. البابا كيرلس السادس الذى عُرف عنه ممارسة السحر والدجل والأعمال السفلية ، ونشر السحر فى ربوع الكنيسة المرقصية ، كمحاولة منه لاستعادة مصر من العرب على حد اعتقاده الذى يشترك فيه معه شنودة ..

استدعى البابا كيرلس رفيقه وصديقه الراهب ” أنطونيوس ” ليرسمه أسقفا للتعليم باسم ” شنودة الثالث ” .. كانت مهمة شنودة من خلال التعليم هى تحريض الأقباط على كره المسلمين والقيام بأعمال مسلحة ضدهم .. ونشر ثقافة الكراهية بينهم وتحفيظهم أن مصر هى بلدهم وأن المسلمون جاءوا من الجزيرة العربية ليحتلوا بلدهم ويقتلوا أجدادهم ويغتصبوا نسائهم ..

استطاع شنودة أن يقوم بمهمته على أكمل وجه حتى خلق جيلاً من الأقباط صار يؤمن بأن مصر دولة محتلة من المسلمين .. جيلا يتبرأ من اللغة العربية ، ويفضل الإنجليزية ويعلن عن رغبته فى عمل دولة قلبطية فى جنوب مصر .. استطاع الإرهابى شنودة طوال عقد الستينيات من القرن العشرين أن يعبث بعقول الأقباط حتى خلق المشكلة الطائفية المزمنة التى تمكن من إشعالها بضراوة بعد أن تسلم مهمام البابوية فى 14 نوفمبر 1971م .

دأب الإرهابى شنودة منذ أن صار بطريركا للأقباط الأرثوذكس ، على افتعال المشكلات الطائفية والاحتكاك بالمسلمين ، عن طريق السطو على أراضى الدولة وبناء كنائس فوقها دون أى سند قانونى ، مما يثير حفيظة المسلمين ، فيحدث اشتباك ، يستغله شنودة ليطيره إلى وكالات الأنباء التى بدورها تصور الأمر وكأنه اضطهاد منظم ضد الأقباط بخلاف الحقيقة ..

كذلك فإن شنودة بأمراضه النفسية العديدة يعتقد أنه ” المُخلّص ” الذى يجب أن يمنع أى قبطى من اعتناق الإسلام ، لذلك فقد ارتكب عدة جرائم قتل  بحق من يعتنقون الإسلام فى مصر كانت أشهرهم هى السيدة وفاء قسطنطين زوجة الكاهن القبطى التى أشهرت إسلامها فى العام 2004م ، فقام شنودة بالاعتكاف فى الدير من أجلها ليضغط على الحكومة المصرية لتسلمه السيدة التى أشهرت أسلامها ، وبالفعل تسلمها .. ثم قام بقتلها ليختفى أثرها إلى الأبد .. ورغم أن منظمات حقوقية عديدة طالبت شنودة بطريرك الأقباط بإظهار وفاء قسطنطين إلا أنه تجاهل مطالبهم ، ليؤكد بذلك أنه قام بقتلها ..

حالات أخرى عديدة تشهد على إرهاب شنودة وإجرامه .. فتيات وسيدات قبطيات يتحولن إلى الإسلام بمحض إرادتهن ، فيصوّر شنودة الأمر أنه اختطاف واغتصاب وإجبار على اعتناق الإسلام ، ويأمر أتباعه من أقباط المهجر فى أمريكا وأوروبا أن يتظاهروا ضد الحكومة المصرية بحجة خطف القبطيات وإجبارهن على اعتناق الإسلام ، مستغلاً جهل الأمريكيين والأوربيين بحقيقة الأمر ، ومستغلاً انضمام الكنيسة المرقصية لمجلس الكنائس العالمى الذى أسسته المخابرات الأمريكية .. كما أنه يوعز للكنائس القبطية التى أسسها فى أوروبا وأمريكا واستراليا وكندا أن تنشر العديد من الأخبار الكاذبة فى تلك المجتمعات بغرض تهييج العالم ضد مصر وشعبها ذو الغالبية الكاسحة من المسلمين ( المسلمون فى مصر عددهم 96 % من إجنالى عدد السكان ) .

لقد جاءت فترة على الأمريكيين تساءلوا فيها : لماذا يكرهوننا .. يقصدون العالم الإسلامى .. والجواب على هذا السؤال هو أن الحكومة الأمريكية تستمع إلى أكاذيب الإرهابيين من أمثال شنودة ، لتتدخل فى شئون الدول الإسلامية .. فالآن غالبية الشعب المصرى ينظر للإرهابى شنودة على أنه يستقوى بالحكومة الأمريكية ضد مصر ، ليجبر الحكومة المصرية أن تخضع لابتزازه وأكاذيبه .. رغم أن شنودة  قاتل سفاح تجب محاكمته أمام محكمة العدل الدولية لارتكابه جرائم القتل بحق من يشهرون إسلامهم من الأقباط .

فى أواخر الثمانينيات من القرن العشرين قام الرئيس المصرى الراحل محمد أنور السادات ، بعزل شنودة من منصبه كبطريرك للأقباط ، وقام بتعيين خمسة أساقفة بدلا منه ، ثم وضعه رهن الإقامة الجبرية فى دير وادى النطرون نظرا لخطورته على الأمن والسلم .. وكان من المؤسف أن يقوم الرئيس مبارك بعد ذلك فى العام 1985 بإعادة شنودة بطريركا للأقباط .

إن شنودة مجرد بلطجى سفاح وليس بطريركا ولا يعرف أى شئ عن أخلاق المسيح أو المسيحية .. ذلك أنه بعيد كل البعد عن الأخلاق والدين .. هو يريد أن ينشر أحقاده وسط المجتمع المصرى المسالم ..

لقد أدان القضاء المصرى شنودة واتهمه صراحة بأنه يريد عمل فتنة طائفية وإراقة الدماء فى مصر ، بل وأورد القضاء عبارة مرعبة وردت على لسان شنودة إذ قال اعتراضا على بعض مواد الدستور المصرى  : ” حخليها دم للركب من إسكندرية إلى أسوان ” .. أى أن شنودة يريد إراقة الدماء من أقصى شمال مصر إلى أقصى جنوب مصر ..

إنه مجرم بكل المقاييس .. ويحرض على الفتنة ويزدرى مقدسات المسلمين .. حتى وصل به الإجرام أن ظهر فى قناة تلفزيونية عربية ليؤيد شتائم بعض القساوسة بحق الإسلام .. بل وأكثر من ذلك أن ازدرى رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وتحدث بكل استهزاء عن ” بول الرسول ” . ليثير بذلك حفيظة المجتمع المصرى والدول العربية .

إن شنودة الثالث يعتقد أنه إله .. يعيش فى جو العصور الوسطى .. بمجرد دخوله الكنيسة ينبطح أمامه العديد من الأساقفة .. وبعضهم الآخر يسجدون له .. وغيرهم من عامة الأقباط يقبلون قدميه ..

الأقباط  صاروا يعبدونه .. ويعتقدون بألوهيته .. حتى عندما رفض إعطاء المطلقين تصاريح زواج .. وافقوا وساندوه .. رغم أنهم يعلمون أنه يدمر حياتهم ، لكن اعتقادهم بألوهيته يجعلهم يباركون أى خطوة يخطوها .. ولو كان فيهم عقلاء لعلموا أن شنودة مريض نفسيا .. أثرت الرهبنة فى سلوكه .. كونه لم يتزوج ولم يعرف امرأة واحدة طوال حياته ، بما جعله يعمم تصوّره المريض على عموم الأقباط .

إنه لمن المؤسف أن الحكومات الغربية تصدق مثل هذا الإرهابى الذى شوّه صورة الغرب فى مصر ، كما أنه من المؤسف أيضاً أن الحكومات الغربية أيضاً ترحب ببعض الأقباط المتطرفين الذين يدعون أنهم مضطهدون فى مصر ، رغم أنهم يحصلون على جميع حقوقهم التى تفوق حقوق المسلمين .

إن شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس إرهابى يعمل على نشر الفتنة الطائفية وتفتيت المجتمع المصرى وازدراء المقدسات الإسلامية ، وعلى دول الغرب .. حكومات وشعوب أن يعلموا هذه الحقيقة ..

شنودة الثالث إرهابى ..

الأقباط فى مصر يتمتعون بكافة الحقوق والامتيازات  ..

لا يوجد خطف فتيات أو سيدات فى مصر أو إجبارهن على اعتناق الإسلام ..

الكنائس فى مصر لها مطلق الحرية وعددها يتفوق على عدد المساجد

الأقباط فى مصر يشغلون وظائف مرموقة عديدة ..

الأقباط فى مصر عددهم أقل من 4 % من تعداد السكان ..

شنودة الثالث يطارد كل من يشهر إسلامه ..

شنودة الثالث إرهابى خطير ، يجيد فن التمثيل ويدعى أنه برئ .. فى حين أنه ” قنبلة موقوتة ” على حد وصف الرئيس السادات له .

لقد آن الأوان أن يقول العالم الغربى لـ شنودة : كفاية .. كفاية ..كفاية ..  أيها الإرهابى الكذاب  .. يكفى ما فعلته منذ 1971 وحتى 2010م .