الرئيسية > كشف زكريا بطرس > المنهج الذي يتبعه زكريا بطرس

المنهج الذي يتبعه زكريا بطرس

المنهج الذي يتبعه زكريا بطرس .

أولاً :
يذكر ألفاظا أو جُملا على أنها من القرآن وهي غير موجودة بالمرة , معتمداً على أن من يستمعون إليه من المسلمين البسطاء الذين لن يراجعوا أقواله أو من أتباعه الذين سيسعدون بثقافته الإسلامية بدون أن يراجعوا ما قاله.
والمثال : في الحلقة الثالثة والحلقة الرابعة قال : ((مكتوب في القرآن: لا تكذبوا على الله وروحه)). وهذا غير موجود في القرآن الكريم.

ثانياً :
يستدل بأسماء غير معروفة ولا مقبولة كتبت في أماكن مجهولة كما لو كان هذه وجهة نظر الإسلام.
مثل قوله في الحلقة الثانية : هكذا قال الدكتور الإسلامي الشقنقيري في بحث كتبه بالفرنسية في جامعة باريس.
وفي الحلقة الثالثة قال: (( الشيخ عبد الكريم الجبلي قال هذا … في مجلة كلية الآداب عام 1934)), فكيف يستدل بشخص يسميه الشيخ عبد الكريم لا يعرفه أحد. ويقول انه كتب مقالاً في مجلة كلية الآداب , ولا نعلم ما دخل الإسلام وعلمائه بمجهول كتب في مجلة حائط بكلية الآداب منذ أكثر من سبعين عاماً.

ثالثاً :
بتر أجزاء من الآيات أو استخدامها من منتصفها وحذف أولها وأخرها حيث سيؤدي وضع الآية كاملة إلى بيان سوء استدلاله وتكذيب ما يحاول أن يثبته على طريقة (( لا تقربوا الصلاة )), وسنقابل الكثير من هذه الأمثلة بإذن الله تعالى .

رابعاً :

ذكر قول على أساس أنه من أقوال المفسرين ويتجاهل باقي الأقوال التي قالها المفسر في تفسيره, فأهل التفسير ينقلون الكثير من الآراء حتى الروايات الكاذبة ويقولون في نهايتها وهذه الرواية غير صحيحة للأسباب التالية, ولكن من يبحث من أجل أن ينتقد أو يخدع فمن الممكن أن ينقل جزءاً من الرواية ولا يذكر تعليق المفسر أو شرحه.
أو يقوم زكريا بطرس بتجاهل باقي الروايات الموجودة بالتفسير التي ربما رجح المؤلف صحة أحدها.

خامساً :

من المنهج الذي يستخدمه وسنجد الأمثلة واضحة بالاستمرار في الرد بعون الله تعالى الاستعانة بما يسمى دائرة المعارف الإسلامية ويشير إليها كثيراً في حلقاته, وهذا الكتاب وضعه مستشرقون ( أي وضعه نصارى ) فهو ليس كتاب إسلامي, بل هو كتاب يمثل وجهة نظر المستشرقين في تعريف المصطلحات والمعارف الإسلامية.
فهي دائرة معارف غير إسلامية على الحقيقة, وهناك الكثير من الرسائل العلمية التي ترد عليها في الجامعات, وخاصة كلية الدعوة الإسلامية بالأزهر.

سادساً :

الاستعانة بكتاب يسمى الملل والنحل للشهرستاني أو كتاب مشابه له للإمام ابن حزم, وكلا الكتابين يصف معتقد كل فرقة من الفرق سواء فرق انشقت عن الإسلام أو من فرق المسيحية كما يبين معتقد البوذية والزرداشتية وغيرهما من الملل والمذاهب.
وزكريا بطرس عندما يستشهد من هذا الكتاب على التجسد الإلهي كمثال, يأتي بوصف المؤلف لفرقة انشقت عن الإسلام أو غير مسلمة بالمرة على أن هذا رأي الإسلام قائلاً هذا موجود في كتاب “الملل والنحل” الإسلامي !!.
وبالطبع وصف المؤلف لسلوك أو معتقد فرقة خارجة عن الإسلام ليس إقراراً منه بموافقة معتقدهم.

سابعاً :

الاستدلال بأحاديث موضوعة رفضها علماء الإسلام وتبين كذبها منذ فجر الإسلام, فمارفضه علماء الحديث منذ مئات السنين لا يعتبر من النصوص الإسلامية, وكما أن القمص لا يقبل أن نستدل عليه مما رفضه من كتب مثل (سفر أعمال بولس) أو (كتاب الراعي هرمس) أو ( إنجيل برنابا ) أو ( إنجيل توما ) أو (إنجيل الطفولة ) أو ( إنجيل مريم المجدلية ) أو ( إنجيل بطرس ) أو ( إنجيل يهوذا ) أوغيرها من مئات الكتب التي رفضوها واعتبروه بعيداً عن الوحي الإلهي, وقالوا إنها لا تصلح لإقامة الحجة عليهم فكذلك ما رفضه علماء المسلمين من أحاديث وروايات لا مكان له في حوار علمي.

ثامناً :

عدم إتباع منهج علمي سليم في البحث والاستدلال , فعندما نقول : إننا نريد أن نبحث عن ألوهية المسيح في الإسلام , علينا أن نأتي بكل ما قاله القرآن الكريم والسنة الصحيحة عن هذا الموضوع , ولكن نأتي بقول غير واضح يتشابه علينا نستدل به ونهمل قولا واضحا وصريحا ينافي استدلالنا فالغرض بذلك هو التدليس والخداع وليس إظهار الحق.
فلا يحق أبداً الاستدلال بالمتشابه فيما يعارض نصا محكما صريحا, وخذ مثال على ذلك :
إن قال لك صديق  : لا تشرب العصير الذي أمامك لأنه سيسبب لك ما لا تحبه.
فمن الممكن أن تعتقد أن: العصير يسبب الأرق, أو ارتفاع ضغط الدم, أو انخفاض ضغط الدم, أو العصير منوم أو سام أو مسكر أو …..إلى آخره من الاحتمالات, فهذا قول متشابه لا تستطيع الحكم بوضوح كامل على المقصود منه.
ولكن إن قال لك قولا آخر :العصير به سم قاتل .

فالقول الثاني قول محكم, ورجوعك للتفكير في المقصود بالقول الأول وهل هو منوم أو يسبب الأرق, تضييع وإهدار للوقت, فالقول المحكم والواضح والصريح فسر لك المقصود. وبالمثل البحث عن ألوهية المسيح في كتاب وديانة تقول: إن محمدا” (عليه الصلاة والسلام) رسول الله وإن عيسى عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله, وإن الدين عند الله الإسلام وأنه قد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وأنه قد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة, وأنه ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل, فهذا تدليس أو جهل فادح. فالنصوص الغير واضحة للبعض يتم ردها إلى النصوص الواضحة الصريحة.

والحمد لله رب العالمين.

____________

نقلاً عن كتاب الأستاذ ياسر جبر جزاه الله خيراً “الرد المخرس على زكريا بطرس”

Advertisements
  1. doctorwaleed
    أبريل 12, 2010 عند 4:00 م

    جزاك الله خيراً أخى سنايبر على الموضوع الجيد
    واستأذنك فى نشره
    بارك الله فيك ونفع الله بك

    • أبريل 14, 2010 عند 11:26 م

      وإياكم أخي الحبيب الدكتور وليد.. بدون أي استئذان رفع الله قدرك.. كل مواضيع المدونة تحت امرك.

  2. سبتمبر 17, 2010 عند 5:04 ص

    عندما أضغط على رابط الحملة على فيس بوك يظهر لي صفحتي الشخصية
    وبحثت في فيس بوك عن محاكمة شنودة ووجدت اكثر من جروب فإلى أيهما انضم
    واي واحدة فيهم هي التي اعلنت عن الفيلم الوثائقي الذي سيظهر بعد 30 ألف عضو؟؟؟

  3. سبتمبر 17, 2010 عند 9:00 م

    كمونة :

    عندما أضغط على رابط الحملة على فيس بوك يظهر لي صفحتي الشخصية
    وبحثت في فيس بوك عن محاكمة شنودة ووجدت اكثر من جروب فإلى أيهما انضم
    واي واحدة فيهم هي التي اعلنت عن الفيلم الوثائقي الذي سيظهر بعد 30 ألف عضو؟؟؟

    هذا هو الرابط أختي الكريمة :

    http://tiny.cc/shenouda4

  4. أكتوبر 18, 2010 عند 3:54 ص

    زكريل بطرس ده يا جماعة اكبر خدمة للدين الاسلامي لولا سبه لسيده وسيد اهله وسيد اربابه لكنا صفقنا له وتركناه.هذا المخلوق مريض بالفصام وهي حالة مرضية معروفة واعراضها لاتخفي علي من يتابعه اتركوه وسترون النهاية ان شاء الله.اللهم احفظ دينك وكتابك وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام

  1. No trackbacks yet.

أكتب تعليقا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: