أرشيف

Posts Tagged ‘رشيد المغربي’

جريدة الشرق المغربية تطالب بمحاكمة الزنيم رشيد المغربي

نوفمبر 12, 2010 4تعليقات

أتهمته بأنه يثير النعرات الطائفية بين المسلمين والنصارى
جريدة الدستور المغربية تطالب بمحاكمة المنصر رشيد المغربي

صورة الخبر على موقع جريدة الشروق المغربية

صورة المقال الذي نشرته جريدة الشروق المغربية [ رابط المصدر ]

نص المقال :

رشيد المغربي شاب مغربي لا يتجاوز عمره 23 سنة ، طالب جامعي لم يكمل مشواره الدراسي استقر بقبرص لمباشرة عمله بالقناة التبشيرية المتطرفة الحياة ، حيث ينشط برنامجا بعنوان ” كشف القناع ” و عبره يشن هجمات حاقدة على الإسلام و القرآن الكريم ،و آخر ما تفتقت به قريحة زارع الأحقاد ، صياغة القرآن الكريم بالدارجة المغربية ، و هي صياغة تهدف إلى التقليل من شأن كتاب الله و الترويج لأكاذيب بليدة من قبيل أن القرآن ليس منزلا و إنما كتبه الرسول فاهتم بجمالية الصياغة على حساب المضمون ، في كثير من المواضع قارن بين أسلوب القرآن و أسلوب عبد الرحمن المجذوب في شعره

رشيد المغربي يقدم نفسه كرجل دين عالم بخبايا الإسلام و دارس للقرآن ، لكنه سرعان ما يظهر على حقيقته ، شاب يتاجر في مشاعر المسلمين ، يريد أن يصبح نجما في الفضائيات يبيع الموت من خلال زرع الأحقاد بين المسلمين و المسيحيين خاصة و أن إساءة رشيد المغربي للقرآن مبتذلة لا تقوم على العقل و المنطق ، لهذا و من خلال هذا المنبر ندعو إلى محاكمة هذا الإرهابي الذي أساء إلى السامية بشكل علني و مفضوح والذي يعمل على بت النعرات و الاختلاف بين البشرية جمعاء



Advertisements

شروط المسلمين وزكريا بطرس للمُناظرة

فبراير 12, 2010 أضف تعليق

صاحب القداسة.. يهرب من "أحباءه" المسلمين!؟

بقلم/ سنايبر

ماهي شروط المسلمين لمُناظرة زكريا بطرس؟
ببساطة هي مجموعة شروط تتحقق بها أي مُناظرة على وجه الكرة الأرضية بين أي صاحب ديانة، وهي كالآتي:

  1. احترام الطرفين لبعضهما، وعدم الإساءة نهائياً.
  2. أن تكون المُناظرة على الهواء مباشرة.
  3. وقت كافي ومقسم بانتظام بين الطرفين.

وهذه الشروط لا يختلف عليها أحد إن كان مسلم أو يهودي أو نصراني أو مجوسي.. أو.. إلى أخره. ولكن ما هي شروط القُمص لمُناظرة المسلمين.. أو شروطه للهروب منهم بمعنى أصح؟ هي كالآتي:

  1. أن يكون من أحد شيوخ الأزهر!
  2. قبل المُناظرة يجب أن يرد على الخمسمئة حلقة – على حد قوله – من برامج: "أسئلة عن الإيمان" و "حوار الحق" !
  3. غير مسموح له بأن يأتي إلى استوديو قناة الحياة، أو حتى تكون في مكان عام.. خوفاً من القتل!

وهذه الشروط قابلة للتغيير في أي وقت.. على مزاج القُمص ولا مانع من أن يجعلها أكثر تعجيزاً مدام هناك رشيد المغربي فلكل مشكلة حل!.. هل هذه شروط شخص يريد المُناظرة لإظهار الحق؟ أم إنها تعجيزية للهروب من الحق؟

ونقول تعليقاً عليها الآتي:

  1. العلم ليس محصوراً على شيوخ الأزهر، وهذا ليس شرطاً صالحاً لمُناظرة. كان بإمكانه أن يقول ذو درجة علمية عالية وخلافه، وإن كان كذالك فللمسلمين الحق في أن يناظروا قس من الفاتيكان لا موقوف من الكنيسة المصرية ومن أصحاب السوابق والمشاكل كما يشهد بذالك رجال الكنيسة وأولهم البابا شنودة. وإن كان السبب معروف من هذا الطلب؟ فالقُمص ذو تفكير بعيد، فهو يعتقد أنه لو هزم على سبيل المثال فسيهزم وسيسقط الإسلام أيضاً، وهذا تفكير عقيم جداً ومبني على جهل، فالإسلام ليس كالنصرانية عندما يهزم أحد قساوستها تسقط رأساً على عقب.. لا فالإسلام لا يقدس الأشخاص ولا يرفعهم إلى درجة الألوهية.. فإن سقطوا لا يسقط أبداً ولا يؤثر فيه شيء.
  2. لسنا مسؤولين عن الرد على حلقاته التي فاقت المئة وأكثر، وهذا الشرط مرفوض، فهو يزعم أنه يريد تقييمها والرد عليها ثم تحصل المُناظرة.. وعجبي على هذا الكلام، فلماذا لا تقيم المُناظرة وتسمع الردود على شبهاتك في موضوع معين، أم إنك تريد الهروب بشرطك هذا..؟
  3. عرفنا إنه خائف وجبان ولا يقدر أن يواجه أي شيخ في استوديو قناة الحياة.. لكن مالذي يمنع من أن تُقام في مكان عام في أي دولة من العالم يختارها هو؟ لماذا يصر على أن تكون على الهاتف!!؟ هل هي مُناظرة أم مداخلة هاتفية لا تخلوا من انقطاع الخط أو تشويشه؟

والمسلمين تساهلوا معه جداً وتنازلوا عن بعض شروطهم حتى تتحقق هذه المُناظرة بأي شكل من الأشكال، ولكنهم لو اردوا أن يشابهوا زكريا بطرس في شروطه، لكانت كالآتي:

  1. لا نناظر شاذ جنسي مشكوك في أخلاقه !
  2. لا نناظر من تطاول على الرسول (صلى الله عليه وسلم) ووصفه بأبشع الصفات كذباً وزوراً، ولم يكتفي بل تجرأ على أن يقول إنه ابن زنا (والعياذ بالله)

وهكذا، ولكن المسلمين يريدون مُناظرته ليكشفوا للنصارى كيف إنه مدلس ومحرف ولا ينطق بالحق كله.. وإننا نعرف جيداً إنه لن يُناظر حتى لو تحققت كل شروطه، فهو كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم:

لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ [سورة الحشر: 12-14]

وقال عز وجل أيضاً: قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [البقرة: 111]

ختاماً نقول لأبو الشذوذ لا تخرج علينا وتقول أين هم المسلمون.. فنحن موجودون ولا نختبئ مثلك كالفئران، بل قل هل أنا أمتلك القدرة للمُناظرة معهم؟ أم إني اردد الكلام كالببغاء من أجل الشهرة وحتى يكون اسمي دائماً في قائمة الـ TOP 10 !!؟