أرشيف

Posts Tagged ‘عمر بن الخطاب يلعب بقضيبه وهو يؤم الناس’

الرد على: عمر بن الخطاب يلعب بقضيبه وهو يؤم الناس في الصلاة!

أغسطس 14, 2012 أضف تعليق

الشُــبـــهة :

وبإسناده قال: ثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يقول: من مس ذكره فقد وجب عليه الوضوء وروينا في ذلك، عن عائشة، وأبي هريرة. وروى الشافعي في كتاب القديم عن مسلم، وسعيد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أن عمر بن الخطاب بينما هو يؤم الناس إذ زلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا ثم خرج فتوضأ ثم رجع فأتم بهم ما بقي من الصلاة.

المرجع: السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الطهارةحديث رقم 590. و ورد أيضاً في كتاب معرفة السنن والآثار لنفس المؤلف حديث رقم 291. 

وإليك الرد على هذا صاحب العقل المغيّب :

أولا: هذه الرواية لا تصح من جهة الإسناد

وذلك لسببين:

1- في سند الرواية ابن جريج وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وقد عنعن الروايةوالمُدلّس إذا ذكر الرواية بلفظ “عن” ولم يُصَرِّح بسماعه من شيخه لا تُقبل روايته قال الإمام الذهبي عنه: الرجل في نفسه ثقة، حافظ، لكنه يُدلّس بلفظة: عن

2- ابن أبي مُلَيكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكة لم يدركْ عمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه ولم يروِ عنه وحديثُه عنه مُرسل .

والحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف.

ثانياً: الرواية على فرض صحتها ليس فيها ما يقدح في عمر بن الخطاب

الرواية تقول زلّتْ يدُه ، فإما أن يكون حدث ذلك عن غير قصد منه في الصلاة فهو معذوروإما أن يكون طرأ له شيء في صلاته – حكة أو لدغة – يجعله يحكّ هذه المنطقةفالشرع العظيم أباح لنا إذا وجد أحدُنا شيئاً يخرجه عن خشوعه في الصلاة أن يتعامل معها سريعا حفاظاً على خشوعه في صلاته. ولست أدري هل يقول عاقل أنني إذا قرصتني حشرة في صلاتي وآلمتني فهل أتركها ؟

 النصارى يجسّدون نص كتابهم القائل “وعلى فهمك لا تعتمد” تجسيداً حقيقياً يوما بعد يوم

فهذا هو إلغاء العقل المسيحي في أقبح أمثلته !

ثالثاً: الرواية قالت أن عمر بن الخطاب خرج من صلاته ليعيد الوضوء:

النصراني يعيب على سيدنا عمر بن الخطاب أن الرواية تقول أن يده زَلَّتْ على ذكره في الصلاة فخرج من الصلاة ليتوضأ 

وأقول أن الدينَ الذي يجعل أتْبَاعَه يُعِيدون الوضوء لمجرد مسّ الذكر هو دين عظيم يأمر بالنظافة والطهارة . وأما الدين الذي لا يأمر أتباعه بالغسل والطهارة من الجِماع ولا الطهارة والنزاهة من البول والغائط فهو دين القذارة والوساخة 

رابعا:من فمك أدينك أيها النصراني الشرير:

الأب متى المسكين في تفسيره لإنجيل يوحنا وهو يفسر نص التعرّي يقولويا للخجل الذي يكاد يمسك مني القلم !… كيف أن ق.يوحنا يظهر متسربلا بالروح والنعمة والعين المفتوحة ، يقابله في نفس المكان والزمان والمقام القديس بطرس عارياوقد حاول الشُرّاح الأجانب أن يهوِّنوا من كلمة ((عريان)) ، وجعلوها أنه خالع ثوبه الخارجي فقطولكن الذي يعرف مهنة الصيادين في الشرق ويعاشرهم ، يعلم تماما أن الصياد يضطر لخلع ملابسه الداخلية ويكون نصفه الأسفل عريانا تماما لأنه يضطر إلى النزول في البحرهذا التصرف عكس ما هو متوقع طبيعيا ، أن يخلع الإنسان ملابسه ويلقي نفسه في البحر إذن، كان القديس بطرس في وضع غير طبيعيأهـ 

ومن حقنا هنا ان نطرح سؤالا لولبيا حلزونيا على صديقنا النصراني صاحب الشبهة:

ماذا كان يفعل القديس بطرس وهو يجلس عاريا أمام بقية التلاميذ ؟

 ولماذا ألقى نفسه في البحر حينما عرف أن يسوع قادم ؟ 

وهل كان التلاميذ ينظرون إلى عورة القديس العاري بطرس ؟

 

وكتبه / أبو عمر الباحث 

غفر الله له ولوالديه

http://nihaiaa.wordpress.com