أرشيف

Posts Tagged ‘نجلاء الإمام’

زكريا بطرس ومناظرة في الشذوذ الجنسي

فبراير 18, 2010 5تعليقات

موضوع المناظرة مع زكريا بطرس

بقلم / محمود القاعود

فى أواخر العام 2003م بدأ الخنزير الشاذ جنسياً سلبى زكريا بطرس ، بث برامجه المسيئة للإسلام عبر فضائية الحياة التنصيرية ، وكان يدعو شيوخ الإسلام أن يردوا عليه . بل ودعا شيخ الأزهر أن يحضر إلى الاستديو الذى يبث زيكو منه حلقاته فى لوس أنجلوس ليناظره .. ! كان القمّص الشاذ جنسياً يستغل ضعف الإمكانيات لدى المسلمين ، ليعايرهم بأن شيوخهم لا يقدرون أن يردوا عليه ! فهو يمتلك عدة فضائيات ويقف خلفه مجلس الكنائس العالمى و الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ، بالإضافة لملايين الدولارات التى تسمح له بنشر بذاءاته من خلال عشرات المواقع والمنتديات والغرف الصوتية .. بينما كل ما يصدر عن المسلمين مجرد عمل فردى تطوعى لا ترعاه مؤسسة إسلامية كـ الأزهر الشريف أو رابطة العالم الإسلامى ، ولا توجد فضائيات إسلامية ترد عليه .. فقط بعض المنتديات والمدونات وعدة غرف صوتية وبعض البرامج العابرة فى بعض الفضائيات الإسلامية ..

هذه الخلفية كانت تعطى زيكو الجرأة أن يطلب المناظرة من علماء الإسلام ، بل ويضع شروطاً للمناظر ويشترط أن يكون خريج الأزهر وأن يكون متمتعاً بأدب الحوار ومتخصصاً تخصّصاً علمياً دقيقا !

مع ظهور موقع اليوتيوب فى العام 2005م وبداية العمل فيه ، بدأ المسلمون فى عمل فيديوهات ترد عليه كبديل عن الفضائيات وكانت أقوى سلسلة فيديوهات تفضح زيكو للصديق العزيز ” إسلام “ صاحب مدونة ” الإسلام والعالم “ ، الذى فند فى عشرة أجزاء أكاذيب عديدة لـ زيكو .. بعدها انتهج العديد من الإخوة والأصدقاء السير على خطى الأخ ” إسلام “ وعمل فيديوهات تفضح القُمّص الشاذ ..

بدأ زيكو يتراجع عن طلب المناظرة ، لما لاحظه من فضائح كبيرة له فى اليوتيوب ، وصار يتهرب من المناظرات بحجج رقيعة وواهية للغاية ، حتى وصل به المطاف أن شبه المناظرات بـ الغزوات ، وأن المناظرة تشبه شخص يرتدى ” قميص مشجّر وبُلغة ” !

مع مرور السنوات انتشرت المنتديات والمدونات والمواقع والغرف الصوتية التى تفضح زيكو وأكاذيب النصارى ، وصار اليوتيوب بمثابة فضائيات بديلة .. بل إنه أفضل .. ويتمتع بجماهيرية عريضة ، جعلت الخنزير الشاذ زيكو يتآمر على القنوات التى تفضحه بادعاء حقوق ملكية الفيديوهات التى تبث من خلالها !

ومنذ العام 2003م حتى العام 2010م يعرض العديد من الشيوخ والعلماء وطلاب العلم ، المناظرة على جناب القُمّص الورع ” البسكلتة “ دون جدوى . لذا فإنه من العبث أن يعرض عليه أى مسلم المناظرة .. فالمناظرة لـ زيكو تشكل كارثة كبرى ..

وإن كان البعض يصر على عمل مناظرة فتكون فى موضوع من تخصص القُمّص الورع زكريا بطرس .. فهو لا يعرف أى شئ فى الإسلام .. ولا يعرف أى شئ فى عقيدته .. ما يعرفه جيدا جناب القُمّص هو ” الشذوذ الجنسى السلبى “ و ” القوادة “ و ” اغتصاب الأطفال “ ..

وعليه يكون موضوع المناظرة المطروح على زيكو هو :

هل زكريا بطرس شاذ جنسياً سلبى ؟

موضوع آخر :

زكريا بطرس قوّاد أم مغتصب أطفال ؟

موضوع ثالث :

هل أولاد طاسونى هم أولاد زكريا بطرس ؟

موضوع رابع :

لماذا قام زكريا بطرس بضرب أحد الأقباط بـ الشلوت ؟

موضوع خامس :

لماذا قام زكريا بطرس بخلع الجلابية والبنطلون فى كنيسة برايتون ؟

هذه هى الموضوعات التى يجب أن يتم طرحها عليه لتكون موضوع المناظرة .. فمثل هذا الخنزير الشاذ لا يصلح لعمل مناظرة فى أية عقيدة .. فيجب أن نخاطبه بما يفهمه .. ونعده بأن المناظرة عن شذوذه الجنسى السلبى ستكون عن طريق الهاتف حتى لا يتم اختطافه من ” لوس أنجلوس “ كما يزعم وأن يكون المناظر متخصصاً فى علم الوثائق وعلم البناطيل ، حتى يستطيع ترجمة وثيقة الأنبا دانيال أسقف سيدنى ، ووثيقة مجند قسم شرطة العجوزة ووثيقة مطران الكلدان فى أمريكا .. وحتى يستطيع معرفة السبب الذى جعل زيكو يخلع البنطلون من أجل الكرازة !


شروط المسلمين وزكريا بطرس للمُناظرة

فبراير 12, 2010 أضف تعليق

صاحب القداسة.. يهرب من "أحباءه" المسلمين!؟

بقلم/ سنايبر

ماهي شروط المسلمين لمُناظرة زكريا بطرس؟
ببساطة هي مجموعة شروط تتحقق بها أي مُناظرة على وجه الكرة الأرضية بين أي صاحب ديانة، وهي كالآتي:

  1. احترام الطرفين لبعضهما، وعدم الإساءة نهائياً.
  2. أن تكون المُناظرة على الهواء مباشرة.
  3. وقت كافي ومقسم بانتظام بين الطرفين.

وهذه الشروط لا يختلف عليها أحد إن كان مسلم أو يهودي أو نصراني أو مجوسي.. أو.. إلى أخره. ولكن ما هي شروط القُمص لمُناظرة المسلمين.. أو شروطه للهروب منهم بمعنى أصح؟ هي كالآتي:

  1. أن يكون من أحد شيوخ الأزهر!
  2. قبل المُناظرة يجب أن يرد على الخمسمئة حلقة – على حد قوله – من برامج: "أسئلة عن الإيمان" و "حوار الحق" !
  3. غير مسموح له بأن يأتي إلى استوديو قناة الحياة، أو حتى تكون في مكان عام.. خوفاً من القتل!

وهذه الشروط قابلة للتغيير في أي وقت.. على مزاج القُمص ولا مانع من أن يجعلها أكثر تعجيزاً مدام هناك رشيد المغربي فلكل مشكلة حل!.. هل هذه شروط شخص يريد المُناظرة لإظهار الحق؟ أم إنها تعجيزية للهروب من الحق؟

ونقول تعليقاً عليها الآتي:

  1. العلم ليس محصوراً على شيوخ الأزهر، وهذا ليس شرطاً صالحاً لمُناظرة. كان بإمكانه أن يقول ذو درجة علمية عالية وخلافه، وإن كان كذالك فللمسلمين الحق في أن يناظروا قس من الفاتيكان لا موقوف من الكنيسة المصرية ومن أصحاب السوابق والمشاكل كما يشهد بذالك رجال الكنيسة وأولهم البابا شنودة. وإن كان السبب معروف من هذا الطلب؟ فالقُمص ذو تفكير بعيد، فهو يعتقد أنه لو هزم على سبيل المثال فسيهزم وسيسقط الإسلام أيضاً، وهذا تفكير عقيم جداً ومبني على جهل، فالإسلام ليس كالنصرانية عندما يهزم أحد قساوستها تسقط رأساً على عقب.. لا فالإسلام لا يقدس الأشخاص ولا يرفعهم إلى درجة الألوهية.. فإن سقطوا لا يسقط أبداً ولا يؤثر فيه شيء.
  2. لسنا مسؤولين عن الرد على حلقاته التي فاقت المئة وأكثر، وهذا الشرط مرفوض، فهو يزعم أنه يريد تقييمها والرد عليها ثم تحصل المُناظرة.. وعجبي على هذا الكلام، فلماذا لا تقيم المُناظرة وتسمع الردود على شبهاتك في موضوع معين، أم إنك تريد الهروب بشرطك هذا..؟
  3. عرفنا إنه خائف وجبان ولا يقدر أن يواجه أي شيخ في استوديو قناة الحياة.. لكن مالذي يمنع من أن تُقام في مكان عام في أي دولة من العالم يختارها هو؟ لماذا يصر على أن تكون على الهاتف!!؟ هل هي مُناظرة أم مداخلة هاتفية لا تخلوا من انقطاع الخط أو تشويشه؟

والمسلمين تساهلوا معه جداً وتنازلوا عن بعض شروطهم حتى تتحقق هذه المُناظرة بأي شكل من الأشكال، ولكنهم لو اردوا أن يشابهوا زكريا بطرس في شروطه، لكانت كالآتي:

  1. لا نناظر شاذ جنسي مشكوك في أخلاقه !
  2. لا نناظر من تطاول على الرسول (صلى الله عليه وسلم) ووصفه بأبشع الصفات كذباً وزوراً، ولم يكتفي بل تجرأ على أن يقول إنه ابن زنا (والعياذ بالله)

وهكذا، ولكن المسلمين يريدون مُناظرته ليكشفوا للنصارى كيف إنه مدلس ومحرف ولا ينطق بالحق كله.. وإننا نعرف جيداً إنه لن يُناظر حتى لو تحققت كل شروطه، فهو كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم:

لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ [سورة الحشر: 12-14]

وقال عز وجل أيضاً: قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [البقرة: 111]

ختاماً نقول لأبو الشذوذ لا تخرج علينا وتقول أين هم المسلمون.. فنحن موجودون ولا نختبئ مثلك كالفئران، بل قل هل أنا أمتلك القدرة للمُناظرة معهم؟ أم إني اردد الكلام كالببغاء من أجل الشهرة وحتى يكون اسمي دائماً في قائمة الـ TOP 10 !!؟


حقيقة المتنصرة نديم.. !!

نوفمبر 21, 2009 2تعليقان

اختبارات.. أم أفلام فاشلة !!

بقلم/ سنايبر

الأخت نديم – كما تسمي نفسها – ظهرت على قناة الحياة كمتنصرة وعابرة من الإسلام إلى النصرانية، كانت تتحدث بكل سفاهة عن القرآن الكريم وعن الرسول الأعظم.. لا تعرف شيئاً عن الإسلام سوى أسمة.. تجهل كتابها المقدس والألفاظ الجنسية القبيحة التي بداخله، وعندما سألها متصل لم تستطع الإجابة وخجلت من هذه الألفاظ، ولم يفتح أبوها النجس “زكريا بطرس” فاه بأي حرف للرد، بل اكتفا بأسطوانة الردح للخروج من مأزق:

فرجتي رجليكي لكل عابر.. ثدياكي.. صرتك كأس مدورة.. إلى أخره من الألفاظ الجنسية التي في الكتاب المقدس !؟

كذبت أيضاً على الدكتور جمال البدوي، وقالت إنه لم يعرف كيف يعيدها للإٍسلام – ظناً بأنها مسلمة وتنصرت – عندما سألته سؤلاً عجز عن الرد عليه !!

تقول عن نفسها في موقع برنامج المرأة المسلمة التي تقدمه مع بقية الكذابين (المتنصرين):

-اقرأ بقية الموضوع>

تهنئة إلى زكريا بطرس بعيد ميلاده الـ 75

نوفمبر 16, 2009 6تعليقات

تهنئة خاصة لزكريا بطرس من المسلمين !!

بقلم/ سنايبر

يحتفل النصارى بعيد ميلاد أبوهم القُمص زكريا بطرس الخامس والسبعين، وقد عرضوا  تهنئة له بهذه المناسبة على موقعه الشخصي.

ونحن أيضاً نقدم تهانينا الحارة للقُمص الشاذ زكريا بطرس بعيد ميلاده الـ75.. مزيداً من الشذوذ واللواط، وأغتصاب الأطفال، وتأجير فتيات للدعارة داخل الكنيسة يا جناب القُمص الورع.. مزيداً من الهروب من المناظرات.. مزيداً من الأكاذيب والفضائح أسبوعياً.

في عيد ميلاده الخامس والسبعين، يتلقى زكريا بطرس هدايا كثيرة من أحبائه المسلمين، نعرضها له، وليتقبلها مشكوراً فهي تناسبه جداً، وتعرض حقيقته أمام محبيه:

بريد زكريا بطرس الإلكتروني صحيح، وتهديداته بسبب وثائق شذوذه صحيحة!؟

ويستمر الشذوذ: مطران الكلدان يفضح زكريا بطرس!

النصارى وشذوذ القُمص زكريا بطرس!؟

وثيقة جديدة تُثبت شذوذ قدس “أبوكم” الخبيث زكريا بطرس!؟

كل عام وأنت شاذ يا زكريا بطرس .. !!

الفضيحة الثانية للدكتور مارك غبريال “المتنصر”!؟

أكتوبر 17, 2009 3تعليقات

بقلم/ سنايبر

كنا قد كتبنا موضوعاً سابقاً، وضحنا فيه جهل ما يُسمى بالدكتور المتنصر “مارك غبريال”، وكيف إنه لا يفقه في القرآن شيء، وذالك عن طريق قرأته الخاطئة لأية بسيطة من سورة الأسراء.. يستطيع أي طفل مسلم قرأتها بصورة أفضل من ذالك، ولكن هكذا هم مُدعي التنصر والعبور إلى النصرانية..!!

هذا المتنصر المزعوم ألف كتاباً بعنوان “محمد ويسوع” قارن فيه بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين إلهه يسوع! وبعيداً عن الأخطاء والتحيز في هذه المقارنة الغير موضوعية، إلا أننا سنعرض شيئاً بسيطاً من أقاويل هذا الكذاب، حيث يقول في الصفحة 186 – تحت عنوان “تعاليمهما في الصلاة”، الأتي.

صورة من الكتاب:

Mark Gaberial_Lier

نص ما قاله:

ولختم الركعة، يجلس المصلون على أعقابهم ويرددون الآية 2: 255 (والمعروفة آية الكرسي لأن المسلمين يجلسون وهم يرددونها)

ثم يقولون، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ونحن نسأل، من أين جاء مارك غبريال بهذا الكلام الغريب؟.. ثم أي صلاة تلك التي يردد فيها المسلمين أية الكرسي قبل التسليم يا تُرى؟.. وهل أستنتج غبريال إن أسمها “آية الكرسي” نظراً لأن الناس يجلسون على أعقابهم وهم يرددونها – كما يقول – يا تُرى؟!!

هذا أكبر دليل على كون هذا الشخص من الكاذبين، لأنه لا يخفى على أحد أن المسلمين لا يقرؤون آية الكرسي عندما يجلسون على أعقابهم في الركعة الأخيرة من كل صلاة، بل تكون دعاء، كما جاء في الحديث:

كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة ، قلنا : السلام على الله من عباده ، السلام على فلان وفلان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقولوا السلام على الله ، فإن الله هو السلام ، ولكن قولوا : التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإنكم إذا قلتم أصاب كل عبد في السماء ، أو بين السماء والأرض ، أشهد أن لاإله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعوه .

[صحيح البخاري]

وبهذا يثبت كذب هذا النصراني، الذي يدعي إنه كان يُصلي ويستعجل في الصلاة.. ثم ماذا؟ لا يعرف أساس الصلاة من الأصل!! ثم يدعي إنه متنصر وعابر إلى النصرانية.